افتتاح مركز السعادة بالقصر الكبير لدعم وتمكين الأطفال في وضعية إعاقة

العرائش نيوز:

في إطار الجهود الحثيثة المبذولة لدعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، شهدت مدينة القصر الكبير صباح يوم الجمعة 4 أبريل 2025 حدثًا بارزًا تمثل في افتتاح مركز السعادة.
حيث تميز حفل الافتتاح بحضور وازن ضم كل من السيد باشا المدينة، وقواد المنطقة، ولجنة من عمالة الإقليم، وممثل مديرية التعاون الوطني بالإقليم، ورئيس مفوضية الشرطة، وممثلي النسيج الجمعوي، والمنابر الإعلامية، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية وأولياء أمور المستفيدين.

يُعد هذا المركز ثمرة مبادرة قيمة من جمعية أمل الأطفال ذوي صعوبات التعلم، التي تهدف إلى تهيئة بيئة تعليمية دامجة ومناسبة للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم.
وتسعى الجمعية من خلال هذا المركز إلى تعزيز اندماج هذه الفئة في المجتمع وضمان حقها الكامل في التعليم والتأهيل.

وخلال مراسم الافتتاح، أكد السيد مصطفى بن يعيش، رئيس الجمعية، أن افتتاح مركز السعادة يمثل خطوة نوعية ومهمة في مسيرة دعم الأطفال في وضعية إعاقة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة جاءت بعد تراكم من العمل الميداني الدؤوب الذي امتد لسنوات.
وأوضح أن المركز سيوفر خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة، تشمل الدعم النفسي والتربوي، بالإضافة إلى برامج مصممة خصيصًا لتحسين مهارات التعلم والتواصل لدى الأطفال المستفيدين.

وقد عبر عدد من أولياء الأمور عن عميق امتنانهم لهذه المبادرة المباركة، مؤكدين على الأهمية القصوى لمثل هذه المشاريع في التخفيف من الأعباء والتحديات التي تواجه الأسر، ومنح أبنائهم فرصًا أفضل لمواصلة مسارهم التعليمي في ظروف تضمن لهم النمو والتطور السليم.

وفي ختام الزيارة، ألقت مديرة المركز كلمة استعرضت فيها الأهداف الرئيسية لاشتغال المركز والخدمات المتنوعة التي سيقدمها، مؤكدة على انسجام هذه الجهود مع التوجهات الوطنية الرامية إلى العناية بالخدمات الاجتماعية وتجويدها.

شهد حفل التدشين حضورًا رسميًا ومشاركة واسعة من مختلف الفاعلين، من بينهم: باشا المدينة ، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم ، ممثل مندوبة التعاون الوطني، ممثلة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية
ممثل مندوب وزارة الصحة ، ممثلة رئيس المجلس الجماعي و عدد من ممثلي السلطات المحلية والمنابر الإعلامية والمجتمع المدني

يُشكل مركز السعادة إضافة قيمة ومتميزة للبنية التحتية الاجتماعية في مدينة القصر الكبير، ومن المتوقع أن يكون له دور فعال في تحسين مستوى تمدرس الأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم الشامل والكامل في المجتمع. وتظل هذه المبادرات النوعية ركيزة أساسية في تحقيق مبادئ المساواة وتكريس حقوق جميع الأطفال في الحصول على التعليم الجيد دون أي شكل من أشكال التمييز.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.