العرائش نيوز:
قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، مساء اليوم الأربعاء، بإدانة الناشطة ابتسام لشكر بسنتين حبسا نافذة، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 50 ألف درهم، بعد متابعتها بتهمة “الإساءة للذات الإلهية”.
وجاء هذا الحكم، عقب اعتقال لشكر من منزلها بالرباط، إثر تداول واسع على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لصورة تظهر فيها مرتدية قميصا يحمل عبارات “مسيئة للذات الإلهية”.
وخلال أطوار المحاكمة، واجهت الناشطة أسئلة مباشرة من هيئة المحكمة بشأن محتوى القميص، حيث دافعت عن نفسها مؤكدة أنها لم تكن تهدف إلى الإساءة إلى الدين أو إلى معتقدات المسلمين، بل أرادت – حسب قولها – التعبير عن موقف شخصي مما وصفته بـ”التأويل السياسي للدين”.
غير أن النيابة العامة تشبثت بمتابعتها، معتبرة أن الفعل المرتكب يدخل ضمن الأفعال الماسة بالثوابت الدينية، واستندت في مرافعتها إلى مقتضيات الفصل 267-5 من القانون الجنائي المغربي الذي يجرم صراحة الإساءة إلى الدين الإسلامي.

تستحق أكثر:
وقاحتها تجاوزت الحدود والخطوط الحمراء والخضراء والزرقاء…ان ثوابت وطننا معروفة:الله(الدين)…الوطن(وحدتنا الترابية وحدودنا ومصالحنا)…الملك(نظامنا السياسي الملكي وما يستوجبه من احترام وتوقير لشخص الملك وأفراد عائلته الشريفة)…هذه السيدة قامت باهانة احد ثوابت وطننا عبر عبارات مسيئة للذات الالاهية بغطرسة وغرور ووقاحة بعيدا عن أي تأويل يتعلق بشعار:حرية الرأي والتعبير…أن تؤمني او لا تؤمني بالاسلام او باي دين فذلك شأن يخص الفرد،لان المحاسب يبقى هو الله تعالى…ان تختاري الالحاد فأنت حرة ومسؤولة عن اختيارك…لكن أن تتجاوزي حدودك وتعلني صراحة وبوقاحة اهانة ثابت من ثوابتنا فهنا يستوجب الامر تدخل القانون،وهاقد فعل،وإن كنت ارى أن السيدة تستحق عقوبة سجنية اطول لتكون عبرة لغيرها…سترتفع اصوات تنادي بتخفيف العقوبة في مرحلة الاستئناف،كما قد تستفيد المعنية بعفو ملكي مستقبلا..لكن يبقى ان القضاء قام بواجبه وإن بليونة ومرونة.