العرائش نيوز:
شهدت مدينة القنيطرة جدلا واسعا عقب قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عزل خطيب مسجد الغفران، مصطفى قرطاج، في خطوة وُصفت بغير المتوقعة وأثارت ردود فعل متباينة داخل الأوساط المحلية.
مصادر إعلامية أوضحت أن الخطيب توصل بقرار العزل بشكل مفاجئ ودون تبريرات رسمية، فيما ربط متابعون الأمر بمواقف سبق أن عبّر عنها قرطاج، حيث وجّه انتقادات لمهرجان القنيطرة ولسهرة غنائية أداها مغني الراب المغربي طه فحصي، المعروف بـ”طوطو”، معتبرا أن بعض كلمات الأغاني التي قدمها لا تليق بالذوق العام وتمس بالحياء.
وقد انقسمت المواقف بشأن القرار: فهناك من رأى فيه تضييقا على حرية الخطباء في أداء أدوارهم التوجيهية والتربوية، بينما اعتبر آخرون أنه يندرج في إطار صلاحيات الوزارة التي تلزم الأئمة بالالتزام بالخطب الموحدة، في سياق خطة تهدف إلى توحيد الخطاب الديني داخل المساجد.
من جانبه، اختار مصطفى قرطاج الرد بهدوء، حيث نشر تدوينة شكر من خلالها زملاءه والعاملين معه في المجلس العلمي المحلي، معبرا عن اعتزازه بفترة خدمته في مجال الدعوة والإرشاد، قبل أن يختم بالدعاء بالتوفيق في المراحل القادمة.
