العرائش نيوز:
قضت محكمة الاستئناف الإقليمية في قادس – فرع سبتة بعقوبة تسع سنوات من العزل من المناصب العامة والحرمان من الحق في الترشح، في حق المندوبة السابقة للحكومة الإسبانية في سبتة سالڤادورا ماتيوس، والنائبة السابقة لرئيس الحكومة المحلية مابل ديو، بعد إدانتهما بجريمة سوء استعمال السلطة على خلفية ترحيل 55 قاصرا مغربيا في غشت 2021.
وأكدت الهيئة القضائية أن المسؤولتين تعمدتا تجاوز المساطر القانونية المنصوص عليها في قانون الأجانب الإسباني واتفاقية الإطار الإسبانية-المغربية لسنة 2007، فضلا عن خرق اتفاقية حقوق الطفل، مشيرة إلى أنهما اتخذتا قرار الترحيل “بوعي كامل بمخالفته للقانون”. كما ألزمهما الحكم بأداء مصاريف الدعوى القضائية.
وتعود القضية إلى أحداث ماي 2021، حين شهدت سبتة دخولا غير نظامي جماعيًا لنحو 15 ألف مهاجر، بينهم أكثر من 1200 قاصر. وقد اعتبرت المحكمة أن ديو وماتيوس باشرتا عملية إعادة 55 قاصرا إلى المغرب دون ملفات فردية أو ضمانات قانونية، رغم علم وزارة الداخلية الإسبانية ومواكبتها للإجراءات.
وكانت النيابة العامة قد طالبت بعقوبة 12 سنة من العزل، بينما شددت المطالب المدنية، التي تقدمت بها الشبكة الإسبانية للهجرة وجمعية لسكولا، على رفع العقوبة إلى 15 سنة.
وتجدر الإشارة إلى أن مابل ديو غادرت الحياة السياسية لتعود إلى مجال التدريس، فيما أنهت سالڤادورا ماتيوس مسارها الوظيفي بالتقاعد عقب إقالتها سنة 2022.
