العرائش نيوز:
أفاد شهود عيان لـ”العرائش نيوز” برواية مغايرة لما جرى تداوله بخصوص حادث الاعتداء الذي تعرض له طالب في السنة الأخيرة بمدرسة الهندسة بالرباط، مساء الخميس 11 شتنبر الجاري، بشارع سور الإشارة بمدينة العرائش.
وحسب إفادات الشهود، فإن الضحية كان واقفا بدراجته النارية قرب أحد المنازل، قبل أن يناديه أحد الأشخاص من البيت المقابل طالبا منه أن ينتبه لكون باب المنزل مفتوحا ويوجد به نساء. الأمر الذي أدى إلى نقاش لفظي بين الطرفين سرعان ما تحول إلى مشادة كلامية.
وتضيف الشهادات أن الموقف تطور بعد تدخل أحد أفراد العائلة، الذي يشتغل سائقا لتوصيل الطلبيات، حيث دخل بدوره في تلاسن مع الطالب، قبل أن ينشب عراك بينهما.
غير أن الأحداث أخذت منحى آخر بعدما خرجت سيدتان من نفس الحي، تصرخان بعبارة “سارق، سارق”، الأمر الذي زاد من تعقيد الوضعية، إذ وجد الطرفان المتشاجران نفسيهما في خضم فوضى لم تتضح معالمها بعد، قبل أن يتوارى الجميع إلى داخل المنزل تاركين وراءهم علامات استفهام عديدة حول حقيقة ما وقع للطالب.
وتبقى هذه الرواية، التي قدمها الشهود العيان، جزءا من الصورة، غير أن مصادر أخرى أكدت أن الطالب الضحية ذهب لمكان الحادث لاستلام طلبية تخصه وتفاجأ بوجود محل للطلبيات ويقابله دراجة نارية خاصة بالطلبيات هي الأخرى واقفة أمام باب المنزل، هذا الأمر الذي يفسر سبب وقوفه أمام المنزل.
إلى ذلك في انتظار ما ستسفر عنه التحريات الأمنية الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
للإشارة أن الطالب يرقد بالعناية المركزة في الرباط، وأن حالته غير مستقرة لحدود الساعة حسب ماأفاد به أحد أقرباء الضحية في اتصال بالعرائش نيوز.
