مواطنو وتجار شارع الحسن الثاني و “رحبة زرع” بالعرائش يستغيثون بالباشا “الفوضى والأسماك الفاسدة تهدد حياتنا”

العرائش نيوز:

توصلت العرائش نيوز بمراسلة مذيلة بعشرات التوقيعات لساكنة و تجار شارع الحسن الثاني ورحبة الزرع بمدينة العرائش، تتوجه بشكوى عاجلة إلى باشا المدينة، يفضحون فيها كارثة يومية يعيشونها بسبب تحول شارعهم الحيوي إلى سوق عشوائي مكشوف.

وجاء في المراسلة، التي حصلت الجريدة على نسخة منها، أن الشارع الرئيسي الذي يعد شريانا حيويا للمدينة، أصبح يحتله “جيش” من الباعة المتجولين المتخصصين في بيع الأسماك، والخضر، والفواكه، وعارضي مختلف السلع، وسط الشارع وعلى الأرصفة، في مشهد وصفته الوثيقة بـ”الفراشة” التي لا تحكمها أي ضوابط.

وأوضح الموقعون أن ما يقع تجاوز مجرد الإزعاج، بل تحول إلى كابوس حقيقي، حيث يتسبب الباعة في ضجيج لا يطاق يصل ذروته ليلا، وفوضى عارمة تعيق حركة السير بشكل كامل، سواء للسيارات أو للمارة الذين يضطرون للنزول إلى قارعة الطريق وسط مخاطر حقيقية. وأكثر من ذلك، تتراكم بقايا الأسماك والنفايات والقناني البلاستيكية (القانورات) التي تفوح منها روائح كريهة “تزكم الأنوف”.

وأضاف الموقعون: “نحن نعيش في وضع لا يطاق، المحلات التجارية تكبدت خسائر فادحة بسبب الحاجز البشري الذي يمنع الزبناء من الوصول إليها، والسكان حُرموا من حقهم في حياة هادئة ونظيفة”.

في مفارقة صادمة، يكشف العرائشيون في شكواهم أنهم لم يغفلوا عن المخاطبة الرسمية، حيث سبق لهم أن تقدموا بعدة شكايات للسلطات المحلية بخصوص نفس الموضوع، لكنها – حسب تعبيرهم – بقيت “دون جدوى”، ليجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما الصمت والمرض، أو اللجوء إلى صاحب القرار الأول في المدينة.

واختتم سكان وتجار شارع الحسن الثاني ورحبة الزرع مراسلتهم إلى باشا مدينة العرائس، بـ طلب عاجل للتدخل الفوري لوضع حد لهذه “الظاهرة الخطيرة التي تهدد سلامة المواطنين والتجار، وتشوه الوجه الحضاري للمدينة”.

للاشارة فأن شارع الحسن الثاني ومنطقة رحبة الزرع تعرف بين والآخر حملات تحرير تقودها السلطات الا ان هذه الحملات تبقى موسمية وغير ناجعة في القضاء على ظاهرة الفراشة، كما ان مجهود كبير تبذله قائدة الدائرة الاولى في التصدي لهذه الظاهرة لقي استحسان العديد من التجار حسب تصريح بعضهم للعرائش نيوز، غير ان دوريات السلطة تبقى لحدود التاسعة ليلا بمنطقة رحبة الزرع ومباشرة بعد انسحاب سيارات السلطة، تعود الفوضى في شكل صناديق السمك التي تغلق الشارع بشكل كامل.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.