“الواد الحار” يغزو سكاليرا: كارثة بيئية تُهدد شواطئ العرائش وسباق الترياتلون الدولي

العرائش نيوز:

كارثة بيئية جديدة تعرفها سواحل العرائش، والضحية من جديد نهر لوكوس الذي يُعتبر شريان السياحة الصيفية للمدينة، والمتنفس الحقيقي لساكنة المدينة. هذه المرة، أنبوب صرف صحي يصب بـ”سكاليرا”.

كمية كبيرة من المياه الآسنة تُصب مباشرة بين صخور سكاليرا، متسببة في بقعة كبيرة من التلوث تمتد لمساحات واسعة حسب تيارات المد والجزر. هذا الأنبوب سيؤثر بشكل كبير على جودة مياه شواطئ ميامي والشاطئ الصغير “بلاييتا” التي تعاني منذ سنوات من تقييم سلبي يجعل تصنيفها من بين الشواطئ غير الصالحة للسباحة على المستوى الوطني. كما أن هذا التلوث يؤثر سلباً على الشاطئ الصخري دار الغرباوي الذي يعرف إقبالاً كبيراً من قبل ساكنة المدينة.

 

ويضاف إلى كل هذا كارثة أخرى، ألا وهي تأثير هذا التلوث على أحد أكبر التظاهرات الرياضية التي تعرفها المدينة، وهي تظاهرة ترياتلون العرائش. هذا السباق الدولي الذي يعرف مشاركة متسابقين محترفين من مختلف دول العالم، يجعل من منطقة سكاليرا نقطة وصول السباحين في المرحلة الأولى للسباحة. فهل ستقبل اللجنة الدولية للترياتلون أن يتسابق سباحوها الدوليون وسط الواد الحار؟ كارثة حقيقية سيشكلها أنبوب الواد الحار على صحة وسلامة رواد شواطئ المدينة، كما أنه يشكل تهديداً حقيقياً على أحد أكبر التظاهرات الرياضية التي تعرفها المدينة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.