العرائش.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي الجريمة

العرائش نيوز:

دقت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع العرائش، ناقوس الخطر بخصوص ما وصفته بـ”التدهور الخطير للأوضاع الأمنية” بالمدينة، بعد توالي الاعتداءات العنيفة التي شهدتها عدة أحياء خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشارت الجمعية في بيان استنكاري إلى أن المدينة عاشت فاجعة مؤلمة تمثلت في وفاة أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي تعرض لمحاولة سرقة مقرونة بالعنف الشديد أسفرت عن إصابته بطعنات قاتلة، قبل أن يفارق الحياة بمستشفى طنجة بعد أيام من المعاناة.

وأضاف البيان أن الاعتداءات الأخيرة سجلت بشكل مقلق في أحياء الوفاء، شعبان، الحي الجديد والنهضة، وهي نفسها الأحياء التي تعرف، وفق الجمعية، انتشارا متزايدا لترويج المخدرات والممنوعات، معتبرة أن هذا الترابط يفسر تصاعد منسوب الجريمة والعنف بشكل مباشر.

وحمل فرع الجمعية الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن الوضع، منتقدا ما أسماه “التقاعس والتستر على بعض مروجي الممنوعات”، ومطالبا في الوقت ذاته بحملات أمنية ناجعة ودائمة، مع تعزيز الدوريات الأمنية بمحيط المؤسسات التعليمية.

كما عبرت الجمعية عن رفضها لما وصفته بـ”المقاربة الرقمية” التي تختزل العمل الأمني في أرقام مرتبطة باعتقال أصحاب الشيكات أو الجنح البسيطة، مقابل التغاضي عن الجرائم الخطيرة التي تروع الساكنة.

وختم البيان بالتأكيد على أن الجمعية لن تقف مكتوفة الأيدي، معلنة عن استعدادها لخوض خطوات تصعيدية نضالية وحقوقية، من بينها تنظيم وقفات احتجاجية ومراسلة المؤسسات الوطنية المختصة، وذلك من أجل ضمان حق المواطنين في الأمن والسلامة الجسدية.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.