العرائش نيوز:
أعلنت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، بتنسيق مع جماعة طنجة، عن إطلاق طلب عروض يوم 6 أكتوبر المقبل يهم تجهيز ملجأ جديد للكلاب والقطط الضالة، بغلاف مالي يناهز 1,19 مليون درهم.
المشروع، الذي أنجزت بنيته التحتية في وقت سابق خارج النطاق السكني، يندرج في إطار التزامات الجماعة بتحسين أساليب تدبير ملف الحيوانات الشاردة التي شكلت مصدر قلق متزايد للسكان، خصوصا بالأحياء الهامشية وبالقرب من المؤسسات التعليمية.
وسيشمل الملجأ الجديد تجهيزات متنوعة من أقفاص معدنية ومعدات للتعقيم ومرافق مخصصة للتطبيب، إضافة إلى فضاءات مهيأة للترفيه والرعاية الأساسية، بما يضمن معالجة أكثر إنسانية للظاهرة.
ويرى مهتمين أن هذه الخطوة تمثل تحولا في التعاطي مع ملف الكلاب والقطط الضالة، بعدما آثارت الممارسات التقليدية السابقة من قتل أو تسميم جدلا كبيرا وسط الرأي العام.
كما تفتح المبادرة المجال أمام تبني مقاربات حديثة مشابهة لتجربة البرتغال، التي نجحت في تقليص أعداد الكلاب الضالة عبر برامج التعقيم والإيواء والتوعية المجتمعية.
وبين انتظارات الساكنة والتحديات المرتبطة بالتنفيذ، يبقى المشروع اختبارا حقيقيا لمدى قدرة طنجة على إرساء نموذج حضاري في تدبير ملف طالما أثار نقاشا واسعا داخل المجتمع.

هنيئا لكلابنا:
هنيئا لها بهذه الميزانية التي ستوفر لها مأوى مناسب تاكل وتشرب وتنام وتمارس حياتها الطبيعية بعيدا عما تتعرض له بشوارعنا من تعنيف…وارجو ان يلتفت مسؤولونا بان يقوموا بنفس العمل لفائدة المشردين و”الضالين”من إخوتنا بني البشر فيوفرون لهم مآوي مناسبة تحفظ لهم كرامتهم الآدمية كما الكلاب والقطط وباقي الحيوانات الاليفة وغير الأليفة المحظوظة…قرات وشاهدت صورا لسائحة أجنبية تكفلت بكلب مغربي حيث حملته معها الى بلدها ليعيش هناك معززا مكرما وإن كان سيشتاق لإخوانه هنا الذين اعتادوا:”التهارش”فيما بينهم على الطعام وعلى التزاوج…هناك ستوفر له صاحبته العيش الكريم من اكل وشرب وتطبيب وجنس ايضا مع كلبات انيقات ومن مستوى عالي،ولن يكون عرضة للتعنيف لا من بني البشر ولا من رفاقه خاصة الأقوياء منه…قرات ايضا أن بعض الافراد منا تمنوا ان يكونوا مثل ذلك الكلب المحظوظ فتتاح لهم الفرصة للهجرة القانونية عوض المخاطرة عبر قوارب الموت التي تودي بحياة العشرات…ارجو ان لا تفكر كلابنا في الهجرة ما دام ان المسؤولين سيوفرون لها مأوى خاص بها…جزى الله خيرا هؤلاء المسؤولون عن مشروعهم هذا،وحبذا لو امتد ليشمل اخوانهم في الانسانية المشردين في مختلف شوارع وأزقة مدننا وقرانا…وإن فكر أحدهم في مغادرة ارض الوطن فعليه ان تكون تلك المغادرة بصفة قانونية حتى لا يتعرض للمحاسبة اءا ما تم ضبطه…تحياتي لكلابنا وهنيئا لهم بمأواهم…وعقبى لباقي:”الضالين”من الحيوانات والمشردين من اخواننا بني البشر…