العرائش نيوز:
في إطار الانفتاح على الشركاء الدوليين وتعزيز قنوات التعاون اللامركزي، حلت السيدة Isbeth L. Quiel Murcia، سفيرة جمهورية باناما المعتمدة لدى المملكة المغربية، ضيفة على مدينة القصر الكبير مساء الأربعاء 24 شتنبر الجاري.
وقد خصّها رئيس المجلس الجماعي السيد محمد السيمو باستقبال رسمي بمقر الجماعة، بحضور أعضاء المجلس ومستشاريه وأطر الجماعة، في أجواء ميزها الترحيب المغربي الأصيل وكرم الضيافة.

وشهد اللقاء تقديم عرض تاريخي من طرف مؤرخ المدينة الأستاذ محمد أخريف، الذي استعرض أبرز المحطات التي طبعت الذاكرة التاريخية العريقة للقصر الكبير.
عقب ذلك، قامت السفيرة بجولة تعريفية شملت قوس المحلة والمدينة العتيقة، حيث وقفت على عدد من المعالم العمرانية والتراثية، منها دار سبستيان، التي تعكس غنى الإرث الثقافي والحضاري للمدينة.

وفي المساء، كان الموعد مع استقبال شعبي مميز بفضاء دار بن جلون، أحيته فرق تراثية محلية في أجواء احتفالية بهيجة، تلاه حفل عشاء رسمي على شرف السفيرة والوفد المرافق، بمشاركة فعاليات مدنية ومؤسساتية.

وخلال كلمته بالمناسبة، أعرب السيد محمد السيمو عن اعتزازه بهذه الزيارة التي تندرج ضمن جهود تكريس الدبلوماسية الموازية كآلية لتعزيز إشعاع المدينة دولياً، كما نوه بالموقف التاريخي لجمهورية باناما المتمثل في اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه، مؤكداً رغبة المجلس في الدفع نحو إبرام اتفاقية توأمة تفتح آفاقاً جديدة للتعاون المشترك.

من جانبها، عبرت السفيرة Isbeth L. Quiel Murcia، عن تقديرها الكبير لحفاوة الاستقبال ودفء الترحيب الذي حظيت به من طرف ساكنة القصر الكبير ومؤسساتها، مشيدة بما لمسته من قيم إنسانية وثقافية راسخة. وأكدت تطلع بلادها إلى تطوير العلاقات الثنائية مع المغرب وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.
وتشكل هذه الزيارة محطة جديدة في مسار التعاون المغربي ـ البانامي، ورسالة واضحة على الإرادة المشتركة لترسيخ شراكات متينة قائمة على الاحترام المتبادل، والانفتاح الثقافي، والتعاون التنموي.

