العرائش نيوز:
تواصل شرطة موسوس ديسكوادرا، منذ يوم الخميس 8 يناير، عمليات البحث عن شخص من أصول مغربية يُشتبه في تورطه في اعتداء خطير استهدف شريكته العاطفية ووالدتها داخل شقة سكنية بمجمع تويكا عند مدخل مدينة كاليلا التابعة لإقليم ماريسمي ببرشلونة.
وحسب المعطيات الأولية، وقعت الحادثة خلال الفترة المسائية، حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال، بعدما استنفر سكان العمارة مصالح الطوارئ إثر سماع صرخات صادرة من إحدى الشقق. وعند تدخل العناصر الأمنية، تم العثور على امرأتين في وضع صحي بالغ الخطورة، ليجري نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وأفادت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه استعمل أداة منزلية خاصة بالطبخ في تنفيذ الاعتداء، ما خلّف إصابات بليغة لدى الضحيتين. وتوجد الشابة في حالة موت دماغي، فيما لا تزال والدتها ترقد في وضع حرج تحت العناية الطبية المركزة.
كما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بالمبنى لحظات دخول المشتبه فيه إلى مكان الحادث ومغادرته له مباشرة بعد الواقعة، في حين فرّ من المكان قبل وصول عناصر الشرطة، ولا يزال في حالة فرار إلى حدود الساعة.
وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقا قضائيا لتحديد ملابسات هذا الاعتداء الخطير، والكشف عن ظروفه ودوافعه، مع مواصلة عمليات البحث لتوقيف المشتبه فيه، في قضية تُعيد إلى الواجهة خطورة العنف الممارس ضد النساء.
