العرائش نيوز: متابعة
وأفادت المصادر ذاتها بأن تدهور الأحوال الجوية في مضيق جبل طارق، المصحوب برياح قوية وأمطار كثيفة بلغت سرعتها أحيانا 55 كيلومترا في الساعة، ساهم في ارتفاع محاولات العبور، وهي ظاهرة تتكرر عادة مع الظروف المناخية الصعبة، حيث يُعتقد أن المراقبة تكون أقل كثافة.
وبالتوازي مع هذا الضغط، تواصل السلطات الإسبانية تنفيذ برنامج إعادة توزيع القاصرين على باقي الأقاليم الإسبانية، حيث جرى، منذ شتنبر الماضي، نقل 242 قاصرا إلى مناطق أخرى، في إطار مرسوم حكومي طارئ أُقِرّ للتعامل مع حالات الطوارئ المرتبطة بالهجرة.
ومع استمرار التحذيرات الجوية وعدم تحسن الظروف المناخية خلال الأيام المقبلة، تتخوف السلطات الأمنية الإسبانية من استمرار وتيرة ضغط الهجر?، سواء عبر البحر أو السياج الحدودي، ما يطرح تحديات إضافية على منظومة الاستقبال والحماية الاجتماعية داخل المدينة المحتلة.
