القصر الكبير تتحول إلى “مدينة أشباح”.. ومخاوف من “الأسوأ”

العرائش نيوز:

ذكرت وسائل إعلام رسمية، امس الاثنين، أن السلطات المغربية أجلت أكثر من 50 ألف شخص، أي ما يقارب نصف سكان مدينة القصر الكبير التي يُقدر تعداد سكانها بـ124 ألف نسمة.

هذه المعطيات سبقت الأخبار التي صدرت عن السلطات في ساعات متأخرة من ليلة الثلاثاء 3 فبراير الجاري، بعد تزايد التهديدات بفيضانات ناجمة عن هطول أمطار غزيرة على مدى أسابيع، قد تُغرِق المدينة.

كل هذا حوَل أجزاء كبيرة من مدينة القصر الكبير إلى مدينة أشباح: أحياء بلا اتصال بشبكتي الماء والكهرباء، وحواجز تمنع الوصول إلى مجموعة من الأحياء في المدينة.

يحدث كل هذا في ظل أوضاع لا تعكس حالة الاستنفار القصوى الحاصلة في المدينة، مما يتسبب في ارتباك كبير بين من بقي من الساكنة ومن رحلوا عنها مُكرَهين وقلوبهم لا تزال معلقة هناك.

الوضع على الأرض لا يزال مستقراً، في ظل تعبئة غير مسبوقة لأجهزة الأمن، مع معدات واستعدادات كبيرة لا تزال تتقاطر إلى المدينة، إضافة إلى عمليات تمهيد مخيمات الإيواء في مدينة العرائش، وأخرى جارية في طنجة.

وما زاد من ارتباك المشهد هو تحركات السلطة ليلة الثلاثاء حوالي 01:00 فجرا تحركت لاخلاء احياء جديدة بشكل فجائي ، كما تواردت انباء عن عمليات اخلاء مقرات الإدارات الامنية و غيرها بقلب المدينة من الوثائق الهامة ، الامر الذي دفع الكثير من الساكنة و المراقبين من التشاؤم في توقعاتهم من قادم الايام ، هذا القادم الذي تؤكد مصادر مسؤولة على ان ذروة الخطر هي 48 ساعة القادمة الحديث عن يومي الثلاثاء و الاريعاء الثالث و الرابع من فبراير الحالي.

جميع الأنظار شاخصة نحو مدينة القصر الكبير، التي يعيش أهلها حالة ترقّب، مع تأكيدات من رئيسها في تصريحاته أن القادم أسوأ.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.