ازدحام القنصليات يؤخر تسوية أوضاع المهاجرين بإسبانيا والمغاربة في صدارة المتضررين

العرائش نيوز:

تعرف عدد من القنصليات بإسبانيا، خلال الفترة الأخيرة، اكتظاظا ملحوظا وطوابير طويلة من المهاجرين الراغبين في استكمال ملفات تسوية وضعيتهم القانونية، في سياق الإجراءات التي أطلقتها السلطات الإسبانية بهدف إدماج المهاجرين غير النظاميين ومنحهم إطارا قانونيا للإقامة والعمل.

ويعد الحصول على شهادة حسن السيرة من الوثائق الأساسية التي يتطلبها هذا المسار، ما جعل القنصليات المعنية تشهد ضغطا متزايدا، خاصة مع توافد أعداد كبيرة من المواطنين المغاربة، الذين وجدوا أنفسهم أمام مواعيد متأخرة، وانتظار طويل، في ظل محدودية الموارد البشرية والإدارية.

وأمام هذا الوضع، لجأت بعض القنصليات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، من بينها تمديد ساعات العمل اليومية إلى غاية العاشرة ليلا، في محاولة للتخفيف من حدة الاكتظاظ وتسريع وتيرة معالجة الملفات. ورغم الإشادة بهذه الخطوة، إلا أن فعاليتها تبقى محدودة مقارنة بحجم الطلب المتزايد.

ولا يزال عدد من المهاجرين المغاربة يعبّرون عن استيائهم من بطء مسطرة تسليم شهادة حسن السيرة، وهو ما ينعكس سلبا على مسار تسوية أوضاعهم القانونية، ويؤخر حصولهم على بطاقات الإقامة أو تفعيل عقود عمل مشروطة باستكمال الوثائق داخل آجال زمنية محددة.

ويرى متابعون أن إنجاح ورش تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين يقتضي تعزيز التنسيق بين القنصليات والجهات المعنية، واعتماد حلول إدارية أكثر مرونة ونجاعة، تراعي الطابع الاستعجالي لهذه الملفات، وتخفف من معاناة المرتفقين، بما ينسجم مع الأهداف الاجتماعية والإنسانية المعلنة لهذه العملية.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.