تتويج الباحث عواد إعبودون بالدكتوراة بميزة مشرف جدا

العرائش نيوز:

شهدت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بمدينة القنيطرة، يوم الخميس 26 مارس 2026، مناقشة أطروحة دكتوراه في تخصص “سوسيولوجيا التربية”، تقدم بها اللأستاذ الباحث عواد إعبودون، تحت عنوان: “النجاح المدرسي والانتماء الاجتماعي: حالة طلبة المدارس العليا للمهندسين المنتمين للأوساط الشعبية بالمغرب”، وذلك في إطار البحث في ديناميات الارتقاء الاجتماعي عبر التعليم العالي.
وقد جرت أطوار المناقشة في أجواء علمية رصينة، بحضور لجنة علمية وازنة ضمت نخبة من الأساتذة الباحثين، برئاسة الأستاذ فؤاد شفيقي، المتخصص في علوم التربية، والأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، إلى جانب الأستاذ فوزي بوخريص مشرفا، والأستاذ عبد الله هرهار، والأستاذ عبد الله أزور، والأستاذ نبيل تاخلويشت كمقررين، إضافة إلى الأستاذين محمد دحمان ومحمد خالص بصفتهما فاحصين.

وسلطت الأطروحة الضوء على إشكالية محورية تتعلق بمدى تأثير الانتماء الاجتماعي على مسارات النجاح المدرسي، خاصة لدى فئة طلبة المدارس العليا للمهندسين المنحدرين من أوساط شعبية، حيث سعى الباحث إلى تفكيك العوامل الاجتماعية والثقافية التي تساهم في تحقيق التفوق الدراسي رغم الإكراهات البنيوية.
وبعد مناقشة مستفيضة، تميزت بتفاعل علمي عميق وملاحظات دقيقة من طرف أعضاء اللجنة، قررت هذه الأخيرة منح الباحث عواد إعبودون شهادة الدكتوراه بميزة “مشرف جدا” مع توصية مشرفة بنشر العمل، تقديرا لقيمته العلمية وإسهامه في إغناء حقل سوسيولوجيا التربية بالمغرب.
وعبّر الباحث، في كلمة مؤثرة عقب المناقشة، عن امتنانه العميق لأعضاء اللجنة على ملاحظاتهم القيمة وتوجيهاتهم السديدة، منوها بشكل خاص بدور أستاذه المشرف فوزي بوخريص، الذي اعتبره مرجعا في البحث العلمي والتأطير الأكاديمي، وكذا بأستاذه عبد الله هرهار الذي واكبه منذ مرحلة الماستر.
كما خصّ بالشكر الأستاذ فؤاد شفيقي، رئيس اللجنة، على دعمه وحضوره المتميز، الذي أضفى على الجلسة طابعا علميا وإنسانيا رفيعا.
ولم يفت الباحث أن يوجه تحية تقدير وامتنان لأسرته وأصدقائه، الذين شكلوا سندا قويا طيلة مساره الأكاديمي، مؤكدا أن هذا التتويج هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة.

ويعد هذا التتويج إضافة نوعية للمشهد الأكاديمي الوطني، خاصة في مجال دراسة العلاقة بين التعليم والحراك الاجتماعي، في سياق مغربي يتسم بتحديات متزايدة في تحقيق تكافؤ الفرص.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.