تنسيقية القصر الكبير تستأنف نشاطها بعد الفيضانات وتضع ملفات حارقة على طاولة النقاش

العرائش نيوز :

عقد أعضاء التنسيقية الجمعوية لتتبع الشأن العام المحلي أول اجتماع لهم عقب عودتهم من النزوح الذي فرضته الفيضانات، وذلك بهدف تتبع عدد من الملفات الراهنة التي تشغل الرأي العام وساكنة مدينة القصر الكبير.
وخُصص هذا الاجتماع لمناقشة مجموعة من القضايا الحيوية، في مقدمتها الملف الصحي ، إلى جانب ملف المشاريع التنموية والتجارية الجاهزة التي ما تزال مغلقة إلى حدود الساعة، ومن بينها: أسواق القرب والأسواق النموذجية، مجزرة الدجاج، سوق السمك، حديقة السلام وسط المدينة، مكتبة احسيسين، مكتبة إدريس الضحك، ومصير المحطة الطرقية، فضلاً عن وضعية عدد من الطرقات بحي أولاد حميد.
كما تطرق الحاضرون إلى ملف ارتفاع الأسعار بسوق الجملة للخضر والفواكه، مسجلين الفارق الكبير في أثمان الجملة مقارنة مع الأسواق المجاورة، وهو ما ينعكس سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين.
وعرف الاجتماع أيضاً مناقشة عودة فوضى الباعة الجائلين، وما يترتب عنها من احتلال للملك العمومي وإغلاق ممرات الشوارع والأزقة، إضافة إلى تردي خدمات شركة النظافة بسبب نقص المعدات واليد العاملة.
وفي سياق تداعيات الفيضانات، شددت التنسيقية على ضرورة تكثيف المراقبة الصحية داخل الأحياء المتضررة، تفادياً لانتشار الأمراض المرتبطة بالرطوبة، مع الدعوة إلى التعجيل بمعالجة ملف المنازل الآيلة للسقوط التي تضررت بنيتها، وإجراء الخبرات التقنية اللازمة لتقييم الأضرار التي لحقت بالمنازل والمحلات التجارية، ضماناً لسلامة قاطنيها.
كما تم التطرق إلى وضعية ملاعب القرب، في ظل غياب التنسيق وحرمان أبناء الأسر المعوزة من الاستفادة، بسبب بعض شروط كناش التحملات التي لا تنسجم مع مبدأ الولوج العادل للمرافق الرياضية العمومية.
ولم يغفل الاجتماع مناقشة موضوع الجمعيات التي استفادت من توزيع “القفة”، حيث طُرحت تساؤلات حول انتماءاتها وأهدافها ومجالات اشتغالها، مع التأكيد على ضرورة الشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي ختام الاجتماع، أعلنت التنسيقية عن فتح باب استقبال شكايات المواطنين، خاصة المتعلقة بدعم المتضررين من الفيضانات وتوزيع المساعدات الغذائية، في خطوة تروم الإنصات لانشغالات الساكنة والتفاعل معها بشكل مسؤول.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.