اصدار جديد للأستاذ الباحث عزيز قنجاع بعنوان “الاختفائية العميقة لما يُرى”

العرائش نيوز:

-محمد عزلي

صدر للصديق العزيز  “عزيز قنجاع” عن منشورات مركز المغرب الأقصى للدراسات والابحاث كتاب “الاختفائية العميقة لما يُرى: مقالات في الفلسفة والاسلاميات والتاريخ”، وقد كان لي – محمد عزلي-شرف تقديم الكتاب، وهذه فقرة منه:
“وأنا أكتب هذا الاستهلال، لا أزعم لنفسي التبحر في الفلسفة أو الغوص في تعقيداتها النظرية؛ فمكاني الطبيعي وموقعي المريح هو التاريخ والتراث الثقافي، غير أن هذا الشغف بالتاريخ هو ما جمعني بعزيز في مساحة فكرية مشتركة. لقد تابعتُ مقالاته ونقاشاته الإعلامية باهتمام شديد، ولم أكن أفوّت له نصًا أو مداخلة، لأنني كنت أرى فيها دائمًا زاوية نظر مختلفة، تدفعني إلى إعادة التفكير، وليس من المبالغة القول إن جزءًا من تطور رؤيتي لبعض قضايا التاريخ، خاصة فيما يتعلق بقراءة الدولة وتحليل الخطاب السياسي، إنما تبلور عبر حواراتنا العميقة والمتواصلة. اجتمعنا في مشاريع معرفية متعددة، تقاسمنا فيها همّ البحث الجاد، وكنت دائمًا أرى أن خروج عزيز إلى المطبعة ليس مجرد خطوة شخصية، بل ضرورة فكرية، فلا معنى لرجل بقيمته التحليلية وغزارة إنتاجه أن يبقى حضوره محصورًا في المقالات المتفرقة.
إن هذا الكتاب ليس ثمرة لمسار، بل بدايته. وهو لا يكرر مشاريع فكرية كبرى سابقة، بل يتحاور معها، ويضيف إليها من زاويته الخاصة، إنه يكتب داخل تقليد نقدي مغربي وعربي، لكنه لا يقلد أحدًا.
أخيرا أحب أن أشكر مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث وعلى رأسه عرابه، فضيلة الأستاذ منتصر حمادة، على تبنيه لمثل هذه المشاريع الفكرية والمعرفية الجادة والمفيدة، كما أشكر صاحب الكتاب، الصديق العزيز والباحث القدير عزيز قنجاع الذي خصني بتقديم إصداره البكر، رغم ما يحيط به من قامات علمية وأسماء فكرية وازنة مغربية وأجنبية، وإنه لشرف أعتز به أن أضع اسمي إلى جانب أول كتاب يحمل اسمه، مؤمنًا بأن هذا العمل ليس إلا فاتحة لمسار تأليفي غزير ومتنوع، بل لمشروع… يستحق أن يُكتب له الاستمرار.”


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.