ولاية برلمانية ثانية تطبخ على مهل “لزينب السيمو” باحد اقليم الشمال

العرائش نيوز :

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، يطرح المشهد السياسي بإقليم العرائش عدداً من التساؤلات حول موقع زينب السيمو في هذه المحطة الانتخابية، خاصة بعد فوزها بمقعد برلماني سنة 2021 على رأس اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم، و الأمر الذي يصعب تكراره، أي ترأس نفس الائحة الجهوة لولايتين متتاليتين ، ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات محتملة بخصوص مستقبلها السياسي خلال الاستحقاقات المقبلة.
ومن المؤكد أن زينب السيمو لن تدخل في منافسة مباشرة مع والدها على مستوى نفس الدائرة بالإقليم، أو تنتقل إلى حزب سياسي آخر بحثاً عن قيادة لائحة جهوية جديدة، خاصة في ظل استمرار حضور والدها القوي محمد السيمو داخل حزب “الحمامة” وهيمنته على جزء مهم من المشهد السياسي المحلي والإقليمي.

وهنا يفتح قوس عريض حول مستقبل تموقع زينب السيمو على مستوى المشهد السياسي بالإقليم خاصة والجهة بشكل عام ، وهو القوس الذي يحمل بين دفتيه العديد من التكهنات ، لكن الأقرب من كل السيناريوهات، أن تنزل زينب السيمو بأحد الدوائر الإنتخابية الحاضر بها اسم آل السيمو بقوة ، ونقصد هنا الدائرة التشريعية شفشاون ، خاصة بعد فوز عبد السلام السيمو، شقيق البرلماني محمد السيمو، بمقعد انتخابي بجماعة تنقوب بإقليم شفشاون خلال الانتخابات الجزئية ليوم 05 ماي، وهي الخطوة التي عززت نفوذ عائلة “السيمو” داخل المؤسسات المنتخبة بإقليم شفشاون، خاصة وأن المجلس الجماعي يرأسه يوسف السيمو، نجل الفائز ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة السياسية للعائلة بالمنطقة وتمدداً سياسياً لعائلة “السيمو”.
وهنا يبقى السؤال المطروح : هل سنرى زينب السيمو على رأس الائحة الاقليمية للأحرار بالدائرة التشريعية شفشاون ، وهل سيضمن نفوذ عائلة آل السيمو بإقليم شفشاون عبورا سلسا نحو ولاية برلمانية ثانية لزينت السيمو؟؟

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.