العرائش نيوز :
عبّرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع العرائش، عن قلقها إزاء ما وصفته بالضجيج المتواصل الصادر عن مولد الأوكسجين بالمستشفى الإقليمي لالة مريم بالعرائش، والذي بات يؤثر على راحة المرضى وذويهم داخل المؤسسة الصحية.
وأفادت الجمعية، في بيان موجه إلى الرأي العام المحلي والإقليمي، أنها توصلت بعدد من الشكايات من أسر المرضى ونزلاء المستشفى، تشير إلى معاناة يومية خاصة للمرضى القريبين من وحدة مولد الأوكسجين، نتيجة الضجيج القوي والمتواصل، والذي ينعكس سلباً على حالتهم النفسية والجسدية، ويؤثر على ظروف الاستشفاء.
وأضاف البيان أنه، وبعد القيام بمعاينة ميدانية وتحريات في الموضوع، تبين أن الوضع يتجاوز مجرد إزعاج عابر، ليشكل، بحسب الجمعية، مساساً بحق المرضى في بيئة علاجية سليمة تحترم كرامتهم الإنسانية، خاصة بالنسبة للحالات الحرجة التي تتطلب الهدوء والاستقرار.
وأعربت الجمعية عن قلقها البالغ من استمرار هذا الوضع، معلنة تضامنها مع المرضى وعائلاتهم في مطالبهم بتحسين ظروف الاستشفاء، ومؤكدة على ضرورة توفير بيئة علاجية تحترم المعايير الصحية والإنسانية.
كما دعت الجمعية الجهات الصحية والإدارية المعنية إلى فتح تحقيق تقني وميداني عاجل لتحديد مصدر الضجيج ومدى احترامه للمعايير المعتمدة، مع اتخاذ إجراءات فورية للحد من تأثيراته، سواء عبر العزل الصوتي أو نقل المعدات أو اعتماد حلول تقنية مناسبة تضمن استمرارية الخدمات دون الإضرار بالمرضى.
وحملت الجمعية الجهات المختصة مسؤولية استمرار هذا الوضع في حال عدم التدخل العاجل، لما قد يترتب عنه من آثار صحية ونفسية، مؤكدة أن الحق في العلاج يشمل أيضاً الحق في الاستفادة من بيئة استشفائية سليمة وإنسانية.
ودعت الجمعية في ختام بيانها إدارة المستشفى والمندوبية الإقليمية للصحة والسلطات المعنية إلى التحرك العاجل من أجل حماية المرضى وضمان شروط علاج تحفظ كرامتهم داخل المؤسسة الصحية.
