مدينة العرائش تعاني من تدفق المشردين والمختلين عقلياً

العرائش نيوز:

تشهد مدينة العرائش هذه الأيام موجة جديدة من تدفق الأشخاص المختلين عقلياً والشباب المشردين، في ظاهرة تتكرر بشكل موسمي.

يتجول في شوارع المدينة مراهقون وأطفال يحملون حقائب على ظهورهم، يمضون نهارهم في التسول، وعند حلول الليل يفترشون الساحات والفضاءات العمومية للنوم. مشاهد مؤلمة اعتادت عليها ساكنة المدينة، وأضحت طقساً موسمياً متكرراً.

مصادر محلية أرجعَت هذه الظاهرة إلى حملات “التطهير” التي تشنها مدن طنجة وتطوان كلما اقتربت مناسبة رسمية أو زيارة ملكية، حيث يتم ترحيل هؤلاء المشردين والمختلين عقلياً إلى مدن أقل أهمية في الجهة، على رأسها العرائش والقصر الكبير ووزان.

تتسبب ظاهرة الترحيل في تداعيات أمنية مباشرة، إذ يتحول الأشخاص المختلون عقلياً -بعد إخراجهم من بيئتهم المعتادة- إلى فئة أكثر ميلاً للعنف، نتيجة الخوف والضياع في محيط غير مألوف.

أما الشباب المراهقون الذين يتم ترحيلهم من مدن الشمال المطلة على مضيق جبل طارق، فمعظمهم لا يبحثون عن عمل، بل هدفهم الأساسي الهجرة غير القانونية (الحرگ). وهم على استعداد لفعل أي شيء لبلوغ الضفة الأخرى، وفي انتظار تحقيق حلمهم يقضون معظم وقتهم في التسول وتعاطي المخدرات.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.