ادارة صحة العرائش تكشف “الحقيقة الكاملة” وراء تنقيل الأطر وموعد فتح مستشفى القصر الكبير!

العرائش نيوز:

تجاوباً مع النقاش الواسع والدائر حول مستشفى القرب بالقصر الكبير، وتنويراً للرأي العام المحلي حول تدبير الموارد البشرية والخدمات الصحية بالإقليم، أصدرت إدارة المنطقة الصحية بالعرائش بلاغاً توضيحياً حاسماً، وضعت فيه النقاط على الحروف بشأن موعد افتتاح المستشفى، وخلفيات التنقيلات الأخيرة التي طالت بعض الأطر الطبية.

وفي هذا الصدد، أكدت الإدارة حرصها الدائم والمستمر على ضمان استمرارية المرفق العمومي الصحي، وتقديم خدمات آمنة وذات جودة للمواطنين والمواطنات في احترام تام للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، مشددة على أن القرارات المتعلقة بالموارد البشرية تُتخذ بناءً على المقتضيات القانونية وحاجيات المصلحة العامة.

افتتاح مستشفى القرب بالقصر الكبير في غضون 3 أشهر

وحمل البلاغ خبراً ساراً لساكنة مدينة القصر الكبير؛ حيث أعلنت الإدارة أنها تعمل بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والمجموعة الصحية الترابية لتسريع الترتيبات اللازمة لافتتاح مستشفى القرب في غضون الثلاثة أشهر المقبلة.

وأوضح البلاغ أنه تم الشروع فعلياً في القيام بالإصلاحات الضرورية بالمستشفى بعد تعرضه لأضرار بليغة جراء الفيضانات الأخيرة التي ضربت المدينة. وبالتزامن مع هذه الإصلاحات، ستطلق إدارة المنطقة الصحية بالعرائش طلبات عروض لتزويد المستشفى بالمعدات الطبية والتقنية اللازمة بمعايير عالية، وهو ما سيسهم في تحقيق الأهداف التالية:

  • تقريب الخدمات الصحية من ساكنة القصر الكبير والمناطق المجاورة لها.

  • الحد من تنقل المرضى صوب مستشفيات العرائش أو طنجة إلا في الحالات المستعصية.

  • تخفيف الضغط الحاصل على مستشفى لالة مريم بالعرائش وتحسين ظروف استقبال المرضى.

  • تعزيز العرض الصحي المحلي والرفع من جودة الخدمات الطبية المقدمة.

حقيقة التنقيلات: إجراءات مؤقتة لتدبير ذروة الصيف ومخلفات الفيضانات

وفيما يخص الجدل الدائر حول تنقيل بعض الأطر، أوضحت الإدارة أن هذه التنقيلات “مؤقتة” وتهدف بالأساس إلى تعزيز وتدعيم المصالح الحيوية بمستشفى الأميرة لالة مريم بالعرائش خلال فصل الصيف، الذي يشهد توافداً كبيراً لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والزوار من مختلف أنحاء المملكة؛ وهو ما يتطلب دعماً استثنائياً لمرفقين أساسيين هما: مصلحة الأشعة والمركب الجراحي.

وأضاف البلاغ أن هذا الإجراء يهدف أيضاً إلى تمكين الموظفين والأطر من الاستفادة من عطلهم وإجازاتهم القانونية دون الإخلال بالسير العادي للمرفق العام. وطمأنت الإدارة الرأي العام بأن مصلحة الأشعة والمركب الجراحي بمستشفى القرب بالقصر الكبير متوقفان أصلاً عن العمل منذ الفيضانات الأخيرة، وبالتالي فإن هذا التنقيل المؤقت لن يؤثر مطلقاً على السير العادي للعمل الحالي هناك.

دعوة لتحري الدقة وانفتاح دائم على الحوار

وفي ختام بلاغها، جددت إدارة المنطقة الصحية بالعرائش انفتاحها الكامل على الحوار الجاد والمسؤول مع جميع الفرقاء الاجتماعيين في إطار الاحترام المتبادل وتغليب المصلحة العامة للمرتفقين.

كما دعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة واستقاء الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية، لتجنب نشر معطيات غير دقيقة قد تخلق انطباعات خاطئة وتؤثر سلباً على ثقة المواطن في المنظومة الصحية، مؤكدة أن الإسراع في فتح المستشفى وتعزيز المنظومة الإقليمية يظل في صلب أولوياتها بتنسيق مع كافة المتدخلين.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.