في زلزال سياسي جديد.. البرلماني عزيز الودكي يغادر “الاتحاد الدستوري” بالعرائش تمهيداً للالتحاق بالحركة الشعبية
العرائش نيوز:
في تحول سياسي بارز من شأنه إعادة تشكيل الخريطة الانتخابية بإقليم العرائش وجدة طنجة-تطوان-الحسيمة، وضع النائب البرلماني عن إقليم العرائش والرئيس السابق لجماعة الريصانة الشمالية، عزيز الودكي، استقالته الرسمية من حزب الاتحاد الدستوري.
وتأتي خطوة الودكي بالتزامن مع تقديم القيادي البارز محمد الزموري، المنسق الجهوي للحزب، لاستقالته هو الآخر، منهياً مساراً سياسياً طويلاً داخل تنظيم “الحصان”، في موجة انسحابات جماعية شملت عدداً من المنتخبين والقيادات المحلية والتنظيمية بالجهة.
وتأتي استقالة البرلماني عزيز الودكي، الذي يشكل أحد الثوابت الانتخابية البارزة بجهة الشمال وبالأخص في نفوذ جماعة الريصانة الشمالية وإقليم العرائش، في سياق أزمة تنظيمية حادة عاشها حزب “الحصان” مؤخراً، إثر تصاعد الخلافات مع الأمين العام للحزب محمد جودار حول طريقة تدبير الملفات السياسية والتنظيمية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن مغادرة الودكي والزموري للاتحاد الدستوري لا تُعد مجرد انسحاب عابر، بل تمثل بداية لتحرك سياسي وازن؛ إذ يرتقب أن يلتحق عزيز الودكي رفقة عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين بإقليم العرائش بشكل جماعي بصفوف حزب الحركة الشعبية (السنبلة)، في إطار إعادة ترتيب البيت الداخلي استعداداً للاستحقاقات التشريعية القادمة.
ويرى متابعون للشأن المحلي والإقليمي أن مغادرة عزيز الودكي، بما يمثله من ثقل انتخابي ورصيد سياسي كسبه خلال فترة ترأسه لجماعة الريصانة الشمالية وتمثيله للإقليم تحت قبة البرلمان، ستترك فراغاً تنظيمياً كبيراً داخل حزب الاتحاد الدستوري بالعرائش.
في المقابل، يُنتظر أن يشكل التحاقه المرتقب بالحركة الشعبية دفعة قوية للحزب بالإقليم، متيحاً له تعزيز حضوره المنافس وقوته الانتخابية قبل أسابيع قليلة من محطة 23 شتنبر المقبل.
