برلماني يهاجم واقع الصحة بالإقليم ويدين “الشعبوية السياسية” خلف كارثة غرق مستشفى القصر الكبير 

العرائش نيوز:

في أحدث خرجاته الإعلامية، فتح البرلماني عن إقليم العرائش، السيد محمد الحماني، النار على واقع القطاع الصحي بالإقليم، واصفاً الوضعية بالحساسة والخطيرة في ظل ما يعانيه القطاع من اختلالات هيكلية وغياب لمؤسسات استشفائية تلبي تطلعات الساكنة.

وأوضح الحماني أن غياب بنيات تحتية ملائمة يُعد من أبرز عقبات تطوير المنظومة الصحية بالإقليم؛ مشيراً إلى أن موقع المستشفى الإقليمي “لالة مريم” المتواجد وسط نسيج مدينة العرائش لم يعد يتلاءم مع متطلبات الوقت الراهن، وأصبح يشكل عائقاً أمام تقديم خدمات صحية ذات نجاعة وجودة للمواطنين.

وفي معرض تطرقه للوضع بمدينة القصر الكبير، توقف البرلماني عند الأضرار الجسيمة التي لحقت بمستشفى القرب جراء الفيضانات الأخيرة، والتي أدت إلى غرق وتلف آليات وتجهيزات طبية باهظة الثمن بعد تسرب المياه بكثافة إلى مرافقه.

واعتبر الحماني أن تشييد منشأة صحية حيوية بالقرب من مجرى النهر كان “خطأً كبيراً”، وأن من سمح بالترخيص لبنائها في ذلك الموقع كرر خطأً أشد خطورة، نظراً للتهديد الدائم الذي تشكله الفيضانات على سلامة التجهيزات والخدمات.

وعزا الحماني أسباب اختيار هذا الموقع غير المناسب لمستشفى القرب إلى ما أسماه بـ “الشعبوية السياسية”، لمّحاً إلى أن بعض الفاعلين السياسيين يعمدون إلى صناعة “انتصارات وهمية ومكتسبات سياسية ضيقة” دون مراعاة للمعايير التقنية والأمنية، مما ينعكس سلباً على المنظومة الصحية بالإقليم ويستنزف المال العام.

وختم البرلماني تصريحه بالتشديد على أن الأولوية القصوى يجب أن تتركز حول توفير علاج ميسر وخدمات صحية داخل مؤسسات آمنة تضمن سلامة المرفق وتصون كرامة المواطن بإقليم العرائش.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.