عاجل استقالة مزدوجة للسدة فاطمة بن حمدان تضع حداً لمهامها الانتدابية والتنظيمية

العرائش نيوز:

في تطور جديد شهده المشهد السياسي والانتدابي بمدينة العرائش، قدمت المستشارة الجماعية فاطمة بن حمدان استقالتها المزدوجة والمفاجئة من كل من عضوية المجلس الجماعي لمدينة العرائش ومهامها التنظيمية كـ كاتبة محلية لمنظمة المرأة التجمعية الحزبية بالمدينة.

وفقاً للوثيقة الموجهة إلى رئيس المجلس الجماعي لمدينة العرائش — مع توجيه نسخ منها إلى السيد عامل إقليم العرائش والسيد كاتب المجلس — أعلنت فاطمة بن حمدان عن تقديم استقالتها النهائية من عضوية المجلس الجماعي وكذا من جميع المهام والانتدابات المرتبطة بها، وعلى رأسها رئاسة لجنة البيئة.

وأوضحت بن حمدان أن القرار يأتي طبقاً لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية. وعزت هذا التنحي إلى “قناعة شخصية ومسؤولية مؤسساتية، واحتراماً لمبادئ الحكامة الجيدة والتدبير الحر للجماعات”، مؤكدة حرصها على ضمان وضوح المسؤوليات وحسن سير المرفق العمومي الجماعي.

كما أعربت عن استعدادها للتعاون في حدود ما يسمح به القانون خلال مرحلة تسليم المهام بما يضمن استمرارية العمل واحترام المساطر الإدارية المعمول بها.

وعلى المستوى التنظيمي الحزبي، وجهت بن حمدان رسالة استقالة ثانية إلى المنقسق الإقليمي ورئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة (عبد الحكيم الأحمدي)، تعلن فيها رسمياً عن تنحيها من مهامها ككاتبة محلية لمنظمة المرأة التجمعية بمدينة العرائش.

وأكدت في مبررات الاستقالة الحزبية أنها اتُخذت عن “قناعة شخصية ومسؤولية تنظيمية”، معربة عن احترامها للمسار النضالي للمنظمة وأطرها، ومتمنية لهم التوفيق في قضايا المرأة والمجتمع.

تطرح هذه الاستقالة المزدوجة في التوقيت والصفة علامات استفهام حول الظروف والتفاعلات الداخلية التي شهدتها المؤسستان (الجماعة والحزب)، لا سيما وأن المستشارة المستقيلة كانت تتولى مسؤولية إحدى اللجان الدائمة المهمة بالمجلس (لجنة البيئة)، إلى جانب قيادتها للتنظيم النسوي الإقليمي للحزب. ومن المنتظر أن يُباشر المساطر القانونية لاستخلافها في المجلس الجماعي والهيكل التنظيمي المحلي للحزب وفق المساطر التنظيمية والتنفيذية الجاري بها العمل.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.