العرائش نيوز:
أعادت نتائج انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة عبد الله البقالي إلى واجهة المشهد المهني الوطني، بعدما احتل المرتبة الثانية في النتائج النهائية، في استحقاق مهني عرف تنافسا بين عدد من الأسماء المعروفة في قطاع الصحافة المغربية.
وتصدرت حنان رحاب نتائج الاقتراع بحصولها على 703 أصوات، فيما حل عبد الله البقالي ثانيا بـ481 صوتاً، متقدماً على عبد الحق العضيمي الذي حصل على 455 صوتا، والكبير خشيشن بـ437 صوتاً.
وجاءت باقي النتائج على الشكل التالي: مونيا عرشي بـ281 صوتاً، نادية حسيسو بـ257 صوتا، وعزيزة غلام بـ253 صوتا.
ويحمل انتخاب عبد الله البقالي، واحتلاله المرتبة الثانية وطنيا، دلالة مهنية لافتة، خصوصا أن الرجل راكم على مدى سنوات حضورا داخل المشهد الصحافي والنقابي المغربي، وظل اسمه مرتبطا بعدد من المحطات التي طبعت مسار المهنة والمؤسسات المهنية للصحافة.
كما أن عودته إلى المجلس الوطني للصحافة جاءت هذه المرة عبر أصوات الصحافيين أنفسهم، وهو ما يمنحه تمثيلية مباشرة داخل المؤسسة التي تضطلع بمهام مرتبطة بتنظيم المهنة، وحماية استقلاليتها، وتتبع احترام قواعدها وأخلاقياتها.
وشارك في هذه الانتخابات 1681 صحافية وصحفيا من أصل 3421 مسجلا، بنسبة مشاركة بلغت 49.14 في المائة، فيما بلغ عدد الأصوات الصحيحة 1529 صوتاً.
وتضع النتائج الجديدة الأعضاء المنتخبين أمام ملفات مهنية متعددة، في مقدمتها أوضاع الصحافيين، أخلاقيات المهنة، حماية الممارسة الصحافية، والتحديات التي فرضتها التحولات الرقمية على المؤسسات الإعلامية.
وبالنسبة لعبد الله البقالي، فإن حصوله على 481 صوتا واحتلاله المرتبة الثانية وطنيا يعيدان اسمه إلى المجلس الوطني للصحافة في موقع متقدم، ويمنحانه فرصة جديدة للمساهمة من داخل المؤسسة في النقاش حول مستقبل الصحافة المغربية وقضايا مهنييها.
انتخابات انتهت بإعلان النتائج، لكنها تفتح في المقابل مرحلة جديدة داخل المجلس الوطني للصحافة، سيكون فيها الاختبار الحقيقي في ما سيقدمه المنتخبون للصحافيين وللمهنة.
