مجلس اقليمي العرائش يدعو لمناظرة اقليمية لانقاذ قطاع الرياضة

العرائش نيوز: 

تطرق مجلس إقليم العرائش خلال دورته العادية لشهر يناير التي انعقدت يوم الإثنين 13 يناير 2020،  الى وضعية قطاع الرياضة بالاقليم ، هذه النقطة التي جعلها المجلس على رأس جدول اعماله ، حيث صبت التدخلات في تشخيص مشاكل هذا القطاع بالاقليم ، وفي اتصال اجرته العرائش نيوز بالسيد كاتب المجلس الاقليمي محمد هلال حول هذا الموضوع ، اكد لنا السيد هلال ان اشكال الوضع الرياضي بالاقليم اشكال متداخل ، فبالنسبة للنتائج بالمجمل يأتي اقليم العرائش في المرتبة الثانية على مستوى الجهة من حيث النتائج الرياضية ، لكن هذه النتائج المشرفة تحققها فرق ورياضات مثل رياضة كرة السلة والكرة الطائرة التي تحقق نتائج مبهرة رغم انها تعاني من ضعف البنية التحتية وهزالة الدعم المقدم لها ، في المقابل فرق كرة على رأسها فريق شباب العرائش يعاني من مشاكل حقيقية تهدد بنزوله الى ادنى الاقسام الوطنية ، رغم انه يمتلك بنية تحتية جد محترمة و الدعم المقدم له كافي ، الا ان ازمته في الحقيقة ازمة ادارة .
واكد السيد هلال للعرائش نيوز ان المجلس الاقليمي ناقش موضوع الرياضة بالاقليم بإهتمام بالغ ودعا جميع المتدخلين بالقطاع على رأسهم مندوبية الشباب والرياضة ، الى مناظرة اقليمية في اجل لا يتعدى ثلاثة اشهر من اجل انتشال القطاع الرياضي بالاقليم من ازمته .
كما تدارس المجلس خلال نفس الدورة المصادقة على تحيين مشروع اتفاقية شراكة من أجل التثمين السياحي لمدينتي العرائش والقصر الكبير وجماعة السواكن، وهي اتفاقية متعددة الاطراف بتكلفة 53 مليون درهم .

وفي النقطة الثالثة تدارس المجلس وصادق على مشروع اتفاقية بين مجلس إقليم العرائش والجماعات الترابية بالإقليم ومديرية التجهيز والنقل واللوجستيك قصد بناء وتهيئة وصيانة الطرق والمسالك القروية، حيث سيساهم فيها المجلس الإقليمي بنسبة 70 في المائة والجماعات الترابية بنسبة 30 في المائة من المشاريع التي ستتم برمجتها، في حين ستتكلف مديربة التجهيز بالمواكبة التقنية.
كما صادق المجلس على مشروع اتفاقية شراكة مع جمعية التكافل الاجتماعي بالقصر الكبير قصد إنجاز مشروع ربط مدرسة البيت العتيق بجماعة السواكن بالكهرباء.
وفي الختام تم تدارس والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع جمعية KHAMSA وجمعية إيكوديل حول التصميم الإقليمي للإدماج الاقتصادي للشباب.
هذا وقد تم التصويت على جميع النقط بإجماع الحاضرين .


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.