صراع بين ثانوية محمد بن عبد الله وثانوية عبد العالي بن شقرون تتسبب في طرد تلميذ من الدراسة ظلما

العرائش نيوز:


صراع بين ثانوية محمد بن عبد الله وثانوية عبد العالي بن شقرون تتسبب في طرد تلميذ من الدراسة ظلما

 

“هذه رسالة لبعض المسؤولين في بعض المصالح لكي يتشاركوا القضية، والذين يظنون أن الأمر خارج السياق العام”، هكذا تحدث مصطفى الكنوني الأستاذ بالتعليم الإبتدائي في تصريح ل”العرائش نيوز”، مضيفا بقوله ” “ما أردت قوله، أن الموضوع يعود لإبني التلميذ–هيثم الكنوني- الذي يدرس بالسنة الثانية باكالوريا شعبة العلوم الفيزيائية”. وتابع يقول “المعروف أن القانون يجيز للتلميذ بأن يكرر سنتين في أسلاك التعليم، وهذا حق مكتسب ومعروف، وأن عملية طلب إعادة التسجيل كان يعرض على الطاقم التربوي للمؤسسة ليتم الحسم فيه”. وزاد قائلا “هذه العملية تتبعنا فيها جميع الإجراءات القانونية والتسلسل الإداري، وعبرنا عن رضانا بالواقع”، وما حدث يكشف المتحدث أن “اجتماعات كانت تتم بالمؤسسة من أجل البث في هذه القضايا المعروضة أمامها لتحصل الإستفادة، وبما أن لإبني مرجعية المراقبة المستمرة الخاصة به والتي تبلغ 13.00، ثم معدله الوطني الذي هو 9.52، وكذلك سلوكه الطيب إضافة إلى ورقة غيابه الخالية من الغياب خلال السنة الدراسية بأكملها، تم البث فيه والموافقة على تسجيله”. لكن عندما أردت الحصول على شهادة لكي أسجله يوضح الكنوني “تفاجأت بالحارس العام بثانوية محمد بن عبد الله المسمى حميد الباز، يرغمني على الإمضاء على شهادة المغادرة، ويقول بأن الإبن لا يجب عليه أن يبقى في هذه المؤسسة”. وبما أنني جابهته ب”سلوك إبني المعروف لدى الجميع باستقامته وخلقه الحسن”، فإن الحارس العام يضيف المتحدث “أجابني بأن الأمر لا يعدو كونه مقايضة من أجل حفاظ الإبن على صفة تلميذ”. وتابع يقول “عندما وقعت على الشهادة وأديت واجب التسجيل، توجهت إلى ثانوية بن شقرون، وإلتمست من مديرها تسجيل إبني بالمؤسسة، إلا أنني فوجئت بتصريحه الشديد الخطورة المعيق للعملية التربوية برمتها ليس تجاه إبني فحسب، بل لمدينة العرائش بأكملها، والتي تكشف عن وجود حزازات بين المؤسستين”، حيث صرح المدير يشرح الكنوني بأن “الطاقم التربوي الموجود بثانوية مولاي عبد الله يتعمدون إرسال التلاميذ إليهم، وإذا وافق مجلس مؤسسة ثانوية محمد بن عبد الله على تسجيل التلميذ فهذا يعني أنه يجب تسجيله في ذات الثانوية، وبالتالي لن يقبل تسجيل أي تلميذ وافد عليهم منها”. مضيفا بقوله “احتراما للقانون الجاري به العمل رجعت إلى نيابة التعليم بالعر ائش وطلبت المساعدة، وفعلا تدخل رئيس الموارد البشرية نور الدين حيون، وهاتف مدير مؤسسة بن شقرون في الموضوع لإيجاد حل حاسم، إلا أنه رفض بتشديده على ضرورة تغيير الشعبة لتحقيق هدف التسجيل”، لكن هذا الأمر حسب الكنوني “غير ممكن كما أنه هروب من الواقع”، وصادف في سياق البحث عن حل للمشكل يضيف الكنوني “أنني كنت أتجول بين أروقة المكاتب والمصالح بالنيابة، فالتقيت رئيس مصلحة التخطيط توفيق الهاروشي، فأراد التدخل في الموضوع بالنظر إلى مهمته الإدارية، فلاحظ أن هناك قرارا صادرا عن مجلس الأساتذة، فقلب شهادة المغادرة وكتب على ظهرها عبارة –يتم تسجيله-، فصار من حق إبني الظفر بحقه في التسجيل”. ويضيف الكنوني بقوله “أخذت الشهادة وعدت إلى مدير ثانوية بن شقرون من جديد، فتفاجأت بقسمه بأغلظ الإيمان بأنه لن يعيد تسجيله، ظنا منه أن الأمر مبيت وبأن طاقم ثانوية محمد بن عبد الله هي الفاعلة”. وعندما عدت إلى ثانوية محمد بن عبد الله يوضح المتحدث لكي أقوم بتسجيله “فوجئت بتحايل الحارس العام حميد الباز الذي طلب مني أن أحرر طلبا ألتمس فيه من الطاقم التربوي بتسجيله لصعوبة إيجاد مقعد شاغر بثانوية بن شقرون، وفعلا تم ذلك”. ليخلص إلى القول “عندما عدت إلى الحارس العام لأعرف النتيجة، فاجأني بخبر رفض المجلس التربوي تسجيل إبني، كأن الأمر يتعلق بمجلسين وليس مجلسا واحدا، الأول يوافق والثاني يرفض”.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.