العرائش نيوز:
عربات نقل الأزبال والسرقة
هل هو مشروع ألماني لتدبير النفايات المنزلية، أم اختراع بلدي للإجابة على واقع النظافة بالمدينة؟.. أم مشروع “سي” أخنوش وزير الفلاحة في إطار المخطط الأخضر والتي أضحت تثير الكثير من الأسئلة حول واقع تدبير الأزبال بالمدينة، يروم تسمين ماشية العرائش كإحدى أهدافه البعيدة المدى؟.. أم هي رؤية تتجه صوب أقلمة الأبقار المستوردة التي ألفت العلف مع نوع من الموسيقى في اتجاه دفعها لفرز نوع معين من العلف يتم استخراجه كخلطة من بين بقايا البلاستيك ومعجون الأسنان وشراشف –فوطات- فامس وكل ما جادت به القمامة بعد مراكمة الأزبال وإلقائها في أماكن بعينها؟..
أما سؤالنا المطبوع بوصف “الساذجة” بالنظر إلى تكرار طرحه في غير ما مرة، فهو ذلك المرتبط بدور المسؤولين العوميين بارتباط والسياق الذي يجعلنا نطرح مثل هذا السؤال، وهو المستوحى من دوافع هؤلاء (مستعملي العربات) خاصة عندما يلجؤون إلى إخفاء مسروقات عمومية (كالأسلاك الكهربائية) وخاصة ممتلكات الموظفين بالأزبال العمومية. بدليل ما تم نهبه مؤخرا حيث تم السطو على حاملة للخيوط الكهربائية المسلحة porte de cable من تجزئة الإيداع والتدبير ونقلها بعد ذلك إلى تجزئة المغرب الجديد، والطامة الكبرى أن من عمدوا إلى سرقته قاموا بنصبه في الساحة التي غدت سوقا للماشية بمناسبة العيد الكبير.
