رئيس تزروت: “يستحيل فك العزلة عن تاليامين ببناء القنطرة دون تعبيد الطريق”

العرائش نيوز:

رئيس جماعة تزروت للعرائش نيوز: “يستحيل فك العزلة عن تاليامين ببناء القنطرة دون تعبيد الطريق المؤدية إليها”

في أعقاب حضور اللجنة المختلطة إلى دوار تاليامين لإبداء ملاحظاتها المتعلقة بظروف الإشتغال لإعطاء انطلاق أشغال بناء القنطرة الموعودة على وادي سرامة، وبموازاة ذلك اعتراض الساكنة التي طالبت بالشروع في بناء الطريق المؤدية إلى هذه القنطرة بالنظر إلى عزلة الدوار عن العالم الخارجي والمناطق المحيطة به الناتج عن غياب الطريق، صرح رئيس المجلس القروي أحمد الوهابي ل”العرائش نيوز” بقوله أن زيارة اللجنة جاءت في إطار تنفيذ الوعود التي أعطيت لساكنة دوار تاليامين، سواء المنتخبة أو تلك الإقليمية أو الولائية عبر أحد الإجتماعات التي أقيمت في الولاية، وأضاف أن المقاولة المكلفة ببناء القنطرة حضرت في سياق تنفيذ الوعود من خلال زيارة ميدانية للتعرف على المنطقة وإعطاء انطلاقة الأشغال، وزاد على ذلك بالقول أن وجود اللجنة رافقه إبداء مجموعة من الملاحظات من طرف الساكنة من بينها استحالة بناء القنطرة الآن من دون الطريق التي يتسبب غيابها في عزلة الدوار، بمسافة تصل إلى 3 كيلومترات، بل حتى ممثل المقاولة يستطرد الرئيس عبر عن استيائه من عدم وجود الطريق التي توصل إلى القنطرة، وبالتالي فإن الساكنة بحسبه تطالب السلطة المنتخبة والمحلية والإقليمية من أجل تقييم الوضع. متسائلا بقوله: “كيف يمكن بناء قنطرة في دوار معزول ما بين دوارين، في حين أن الطريق التي توصل إلى ذلك غائبة؟”، وبالتالي فالقيمة المضافة التي يمكن أن تقدمها هذه القنطرة يضيف الوهابي، هي قيمة ناقصة لأنه لا يمكن بناء القنطرة في غياب الطريق، التي يتسبب غيابها في حوادث ليلية، ووقف زيارات مبرمجة بين الأهالي أو نقل المرضى إلى المستشفيات. ليخلص إلى القول أن مطالب السكان سيقوم بتحريرها في شكل توصيات والتوقيع عليها، ثم العمل على رفعها بعد ذلك في شكل رسالة إلى عامل الإقليم من أجل تمكين السكان من بناء القنطرة بداية، مؤكدا أن هناك وعودا أعطيت من طرف والي الجهة في اتجاه تخصيص ميزانية على مستوى الجهة بهدف بناء الطريق في مرحلة أولى، مبديا رغبته في إمكانية بدأ المقاولة بأشغال بناء القنطرة إذا خرج مشروع بناء الطريق إلى حيز الوجود بموجب تصريح رسمي من الجهات المعنية.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.