العرائش نيوز:
توضيح حقيقة حول مقال عن مدير اعدادية الوفاء
على إثر المقال الذي سبق أن نشرته العرائش نيوز توصلت الجريدة بتعليق على الخبر من طرف السيد المدير معنون ب”توضيح حقيقة مقال عن مدير الإعدادية” نورده كما توصلنا به :
اصدرت الجريدة الالكترونية العرائش نيوز يوم يوم الاربعاء 15/05/2013 مقالا تحت عنوان ” مدير اعدادية الوفاء يخدش حياء التلاميذ “مرفوقة بصورة لجماعة من التلاميذ وبعض الاطر والاباء امام باب المؤسسة .
يقول صاحب المقال ان مدير المؤسسة يخرق مواقيت الدخول والخروج الى المؤسسة فانا اصرح انني احترم عملي كثيرا حسب التوقيت المعمول به.ولا اضيع ولو دقيقة واحدة من عملي واعتبر اي غياب غير قانوني جريمة في حق المتعلمين الابرياء. وصدقني يا صاحب المقال انني لم استفد الا مرتين من الشهادة الطبية مند16/09/1985الى الان وهدا دليل الاخلاص وحب العمل لانني لسيت من النوع المتهور في تقدير المسؤولية .
ولااقوم باي تعنيف بدني او رمزي للمتعلمين بل اعتبرهم بدون استثاء كابنائي وافتخر بهم وبتواجدهم في المؤسسة لانهم بمثابة راسمال بشري يمكن استثماره , بل اقدم لهم خدمات كبيرة كواجب وطني طبقا للتشريعات والقوانين المنظمة ,
من طبعي انني احترم التلاميد والاطر الادارية والتربوية واولياء الامو ر والاباء وانصت اليهم واحل مشاكلهم بطريقة تربوية هادفة تمشيا مع القوانين المنظمة .
امامن الناحية السميائية فعبارة ” التحرش المبطن ” تستحق المتابعة قد التحقيق وتحديد المسؤوليات فهي بمثابة جعجعة بلا طحبن وسلوك عدواني فج الهدف منه هو الاساءة للسمعة الطيبة للمؤسسة ولاطرها الادارية والتربوية المخلصون الشرفاء وحتى للاباء واولياء امور التلاميذ.
والشئ الذي ابهرني واراني حائرا منه هو ان صاحب المقال لم يقدر حتى على كتابة اسمه وهدا صك ادانة على جبنه وعدم قدرته على المواجهة وتحمل المسؤولية في ما يقول , لقد اخلط بين الحقيقة والوهم والخطا والصواب وعلى ما يبدو انه يفتقر الى ابسط المعلومات التربوية والبيداغوجية والديداكتيكية والبرنامج السنوي للانشطة بالمؤسسة .
وجدير ذكره أن مجموعة من الأطر التربوية قاموا بزيارة مقر الجريدة حيث قدموا شهادات تشيد بسلوك مدير مؤسسة ثانوية إعدادية الوفاء، ووفائه لمهنة التربية والتعليم معتبرين أن ما يتعرض له هو نتيجة لجديته في العمل وتفانيه في خدمة التربية وهذا هو السبب الرئيسي الذي آدى بالتربص به لإجهاض مجهوداته حسب تصريح الأطر التربوية. هذا ووجب ذكره أن الجريدة بنشرها لهذه النوعية من الشكايات لاتتوخى التشهير والإساءة لأي كان بل تؤدي رسالتها بكل جرأة ومسؤولية معتمدا على قاعدة الخبر مقدس والتعليق حر.
