بـــــــلاغ بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من اجل الحوار والتنمية
موضوع 2013: افعل شيئا واحدا لأجل التنوع والشمول
اعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 21 مايو يوماً عالمياً للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية في ديسمبر 2002. وتقدّم هذه المناسبة فرصةً لتعبئة جميع الجهات الفاعلة (الحكومات وراسمو السياسات ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات المحلية والمهنيون العاملون في مجال الثقافة) من أجل تعزيز الثقافة بتنوعها وبأشكالها كافة، أي التراث الثقافي المادي وغير المادي، والصناعات الثقافية الإبداعية، والمواد والخدمات الثقافية.
وانطلاقا من ان ثلاثة أرباع الصراعات الرئيسية في العالم تحركها أبعاد ثقافية وحيث يعد جسر الهوة بين الثقافات أمرا ضروريا وعاجلا للسلام والاستقرار والتنمية.ويشكّل التنوع الثقافي قوة محركة للتنمية، ليس على مستوى النمو الاقتصادي فحسب بل أيضاً كوسيلة لعيش حياة فكرية وعاطفية ومعنوية وروحية أكثر اكتمالاً، ومن هنا، يُعتبر التنوع الثقافي ميزة ضرورية للحدّ من الفقر وتحقيق التنمية المستدامة وبمناسبة هذا اليوم العالمي الذي تخلده الامم المتحدة 21 ماي من كل سنة, فان المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان وايمانا منه بما يمثّله التبادل والحوار المنصفان بين الحضارات والثقافات والشعوب على قاعدة التفاهم المتبادل واحترام تساويها في الكرامة شرطاً مسبقاً أساسياً لتحقيق التماسك الاجتماعي والمصالحة بين الشعوب والسلام بين الأمم يعبر عن:
v ادانته لكل أشكال التطرف والتعصب والتشديد على القيم والمبادئ الآيلة الى جمع الشعوب وبالأخص التطرف الصهيوني وما يمارسه على الثقافات والديانات الاخرى من قمع ومحاولة استئصال.
v يثمن ما تقوم به اليونسكو للحوار بين الأديان، الذي يشكل عنصرا أساسيا للحوار بين الثقافات، وإلى تشجيع الحوار بين مختلف الأديان، والتقاليد الروحية والإنسانية في عالم يتزايد فيه ربط الصراعات بالانتماء الديني.
v يطالب الحكومة المغربية بوضع الثقافة في صميم سياسة التنمية لأنها تشكل استثماراً أساسياً في مستقبل كل دول العالم وشرطاً مسبقاً لعمليات عولمة ناجحة تأخذ بعين الاعتبار مبادئ التنوع الثقافي.
v يدعو الحكومة المغربية وكافة صناع القرار بالمغرب الى دمج الثقافة في مجمل سياسات التنمية سواء ارتبطت بالتعليم أو العلم أو الاتصالات أو الصحة أو البيئة أو السياحة, من اجل دعم تطوير القطاع الثقافي.
v ادانة كل اشكال التكفير والإقصاء والإرهاب الديني والى كل المحاولات التي تحاول قولبة وتنميط المجتمع المغربي، الذي يضم ثقافات مختلفة.
