العرائش نيوز:
سكان العرائش يستنكرون إقتلاع أسود الحديقة
إستنكر العديد من ساكنة العرائش مساء الأربعاء 03 يوليوز 2013، إقدام المقاولة المكلفة بتأهيل حديقة الأسود “خردين السبوعة”، (إقدامها) على إقتلاع الأسود من مكانها المعتاد إلى البوابة الجديدة للحديقة، منددين المساس بإرث وصفوه ب”التاريخي”، وإقتياده إلى وجهة مجهولة. وأكدوا في تصريحات متطابقة ل”العرائش ينوز”، أن الشركة بتصرفاتها تعطي الفرصة لآخرين بنقل ذات الأسود إلى وجهة أخرى غير معلومة، وهكذا دواليك في سلسلة غير متوقفة.
السكان المحتجون الذي تصدوا لعملية إقتلاع الأسود وأوقفوها في حينها، شددوا على ضرورة الإبقاء على الأسود في أماكنها، وإحضار أخرى بدلا عنها لوضعها في البوابة الجديدة، كما طالبوا في ذات المنحى، بهدم السور المجاور للأسود، وبموازاة ذلك فتح الأدراج المؤدية إلى الحديقة للحفاظ على نسختها الأصلية، والإبقاء على جمالها الذي عرفت به في زمن مضى، بعدما كانت المسافة الفاصلة بين الأسدين ممرا يؤدي إلى مدخل الحديقة، كما شددوا على ضرورة إزالة المخدع الهاتفي المجاور للحديقة، بعدما كان عبارة عن كرسي مخصص لمحبي النزهة من ساكنة العرائش.
هذا، وتساءل المحتجون عن الغرض من نقل الأسود، وأرجعوا التصرف برمته إلى غياب من يتصدى لمثل هذه التصرفات التي يقوم بها مجلس بلدية العرائش، والذي يقوم بحسبهم بتدمير تراث المدينة. وإسترجع السكان المحتجون شريط الإعتداء على أسود الحديقة قبل سنة، عندما بدأت المقاولة في إقتلاعها من مكانها لولا تدخل جمعيات المجتمع المدني لإعادة الأمور إلى نصابها. وكشفوا ل”العرائش نيوز” أن من قام بعملية إقتلاع الأسود، هم مستخدو المقاولة بإشراف رئيسها الذي صرح لهم بأن دافعه في عملية الإقتلاع، هو تثبيتها في مكانها الجديد في الحديقة، وكذا من أجل الإسراع بأخذ مستحقاته المالية من بلدية العرائش، خاصة بعد إنهائه للأشغال على مستوى باقي أجزاء الحديقة.
في غضون ذلك، علمت “العرائش نيوز” أن من قام بإيقاف عملية نقل الأسود هو عامل الإقليم بطلب من البرلماني محمد حماني بعدما هاتفه في الموضوع.
يشار، إلى أن أسدا ثالثا كان يملأ المكان على مستوى “الطوري” قبالة “زقان” تساءل العديد من المواطنين عن سر إختفائه المفاجئ، وطالبوا بإرجاعه إلى جانب باقي التراث المعماري لمدينة العرائش.
