بعد إشاعة خبر وفاته مقتُولا أُخت حارس مدرسة سيدي اليماني تُؤكّد أنّ أخاها تُوفّي وفاة طبيعيّة

 

 

العرائش نيوز:

 

بعد إشاعة خبر وفاته مقتُولا أُخت حارس مدرسة سيدي اليماني تُؤكّد أنّ أخاها تُوفّي وفاة طبيعيّة داخل مُحيط المدرسة

 

بعد الخبر الذي تمّ تداوله والمتعلّق بوفاة أحد حراس الأمن الخاص بمدرسة إثنين سيدي اليماني، وقيل حينها بأنه لقي حتفه مقتولا صبيحة يوم السبت 30 نونبر 2013، كما تُدُول بأنّ قنينتان خمريتان وأحجار وُجدت بجوار جُثّته إضافة إلى مجموعة من الكدمات، فإن أخت الهالك نفت جملة وتفصيلا ما تم تداوله في هذا الصدد، حيث أكدت ربيعة البوحياوي أن أخاها “جمال البوحياوي” الذي كان يعمل قيد حياته حارسا بمدرسة إثنين سيدي اليماني، لم يمت مقتولا، بل توفي وفاة طبيعية داخل المؤسسة وليس خارجها، وأضافت في تصريح ل”العرائش نيوز” أن أخاها توجه إلى المدرسة بعد أدائه صلاة العشاء بعدما كان ينوي مشاهدة مباراة في كرة القدم بالمقهى رفقة أصدقائه، لكنه صرف النظر عن ذلك وفضّل التوجه إلى المدرسة من أجل مباشرة عمله في الحراسة كما المعتاد حوالي الساعة ال11.30 ليلا، لكن الموت كان في إنتظاره، حيث أسلم الروح تكشف المتحدثة على الساعة ال12 ليلا، بشهادة الطبيب الذي أشرف على فحص الجثة بمستوصف سيدي اليماني.

وأردفت ربيعة بالقول أن الحارس العام للمدرسة المُسمّى “مغيث”، هو من أكشف وفاة أخيها جمال بعد إلتحاق التلاميذ بالمدرسة على الساعة ال8 صباحا، عندما تفاجأ بغيابه بباب المؤسسة كما ألف ذلك كل صباح، الأمر الذي دفعه الحارس العام تستطرد المتحدثة إلى المناداة عليه بشكل مسترسل، دون أن يحظى بأية إجابة، فانتابه شك في أمر جمال حارس المدرسة، وهو ما دفعه إلى فتح باب الغرفة التي إعتاد جمال المبيت فيها لمُمارسة عمله بالمؤسسة المذكورة، وفعلا تشرح المتحدثة عندما حركوا جسمه وجدوه جثة هامدة، وهو ما دفع إدارة المؤسسة لحمله إلى مستوصف الدوار، وهناك علموا بالتوقيت الذي فارق فيه جمال الحياة.

وزادت ربيعة قائلة بأن أخاها المزداد سنة 1957 والأب لثلاث أبناء، متزوج من إمرأة شابة تعمل بمطبخ المدرسة نفسها، وبأنهما يسكنان معا منزلا خاصّا يوجد بجوار المدرسة، مضيفة أن زوجته لم تكن تعلم بخبر وفاته، إلا بعد أن أخبرها التلاميذ بذلك، نافية نفيا قاطعا أن يكون أخاها قد توفي بمحيط المدرسة وبجانبه أحجار، إنما وُجد بغرفة كانت إدارة المؤسسة تُخصّصُها له من أجل القيام بالحراسة الليلية، وخلُصت إلى القول أن أخاها عندما فارق الحياة، وُجد إلى جواره لحافٌ خاص بأداء الصلاة ومخدّة و3 بطّانيات كانت تقيه من البرد، وهاتف محمول كان يستعمله في التواصل، ومفاتيح المدرسة وحذاء رياضي.

من جانب آخر، قال صهر المتوفى المُسمّى أحمد بوملاقي الساكن بدوار النقاقشة بإثنين سيدي اليماني، أنّ زوج إبنته لم يمت مقتولا، بل توفي بإحدى الغرف داخل محيط المدرسة التي كان يعمل بها حارسا للأمن الخاص قيد حياته، كما أنه لم يكن يعلم بأمر وفاة صهره إلا من خلال زوجته التي أخبرها التلاميذ بذلك، بعدما قيل في البداية بأنه إشتبك مع بعض الأشخاص داخل محيط المدرسة، لكن عندما وصلت الزوجة إلى المدرسة تأكدت من خبر وفاته، كما إكتشفت أن وفاته كانت طبيعية، يخلص بوملاقي في تصريح ل”العرائش نيوز”.




 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.