العرائش نيوز:
مهرجانُ مُولوديّات القصر الكبير: هل إلى عودة من سبيل؟
عبد النبي قنديل
في السنة ما قبل الماضية 1433هـ الموافق 2012م، وبمناسبة المولد النبوي الشريف نظم المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير بتعاون مع مجلس جهة طنجة تطوان، و(بعض) جمعيات المجتمع المدني، فعاليات مهرجان مولوديات القصر الكبير في دورته الثانية تحت شعار: “السيرة النبوية منهاج للإصلاح والتغيير”.
كانت مبادرة طيبة استحسنتها ساكنة المدينة واعتبرتها انطلاقة جديدة وجيدة للنهوض بالشأن الثقافي في هذه المدينة العريقة، واستبشرت بها بعض الجمعيات التي تحيي هذه المناسبات خيرا، اعتقادا منها أنها قد وجدت مُحتضنا سيدعمها في المواسم المقبلة، وسيقيها ويلات توفير الدعم المادي الذي يتطلبه إحياء هذه المناسبات، والذي صار هاجسا يؤرق الفاعلين الجمعويين ويدفعهم إلى الإحباط والانكسار، ولكن هذا المهرجان توقف في تلك النسخة، ولم أعلم بأي تفكير جدي لحد الآن في إحيائه من جديد، اللهم تلك السُّنّة الحميدة المتمثلة في عملية الختان التي لا زال المجلس البلدي وفيّا لها.
فلماذا توقف هذا المهرجان إذن، في ظل افتقار هذه المدينة إلى مهرجانات مماثلة؟ وإلى متى ستظل الجمعيات النشيطة في هذا المجال تعاني من غياب الدعم المادي لأنشطتها في ظل إدعاء كل الجهات عدم المسؤولية على ذلك؟
