العرائش نيوز:
جمعيةُ الشُّورى تطلُبُ التّبرُّع من المُسلمين الّذين حرمتهُم من حُضُور الجمع العامّ
عبد النبي زروال
في كثير من الأحيان يجد المرء نفسه في حيرة كيف تتغير المعايير وتختلف المقاييس كيف تتغير الأغراض والأطماع كيف يصل الجهل والبلادة ببعض الأفراد إلى تغيير أمكنتهم وقناعاتهم دون أن ترف لهم رمشة من الحياء دون خجل وبدون مبالاة كأن القيم لا وجود لها أو هم من يخترعونها ويبدلونها كلما تغيرت مصالحهم.
وهذا المرض يصيب الكثير على ما أعتقد وأولهم رئيس جمعية مسجد الشورى بكنوبياص نواحي برشلونة عبد الهادي ساجد الذي منع المسلمين من المشاركة في الجمع العام الأخير الذي عقده فجرا رغم علمه أن من يصلي صلاة الفجر في هذا المسجد لا يتعدى عددهم أصابع اليد والذي نعت المسلمين بالجهلة ولا يريدهم أن يصوتوا في الجمع العام والذي امتنع عن تقديم التقرير الأدبي والمالي والذي يساهم في تفريق كلمة المسلمين، ولولا غيرة البعض على صورة الإسلام والمسلمين لوصلت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.
رغم كل ما تقدم وبكل جرأة وبدون حياء يطلب من المسلمين المساهمة في بناء مسجد جديد (لأن مكان المسجد الحالي انتهت المدة القانونية المحددة لكرائه) هؤلاء المسلمين الذين وصفهم بالجهلة هؤلاء المسلمين الذين حرمهم من حضور الجمع العام، بل وصلت به البلادة والغباء أن بعث برسائل تدعوا للمساهمة على عناوين إلكترونية لأشخاص رفض حضورهم ورفض مشاركتهم في الجمع العام ونعتهم بأقبح النعوت بل تنكر لمعرفتهم وأقسم على ذلك بأغلظ الأيمان.
وقد اتصل بنا مجموعة من الغيورين على المسجد يدعوننا إلى فضح هذه الأعمال وحملونا رسالة تدعوا إلى اليقظة والحذر لأن هذا الشخص يريد إدخال المسلمين في صراع يسئ للإسلام والمسلمين وأن أكثر من %75 من المصلين لم يعودوا يصلون في هذا المسجد بسبب تصرفات هذا الشخص الذي حول العمل الإسلامي إلى العبث بمشاعر كل المسلمين وكأنه يلعب ويتسلى بكل ما يحدثه حوله من استنكار، كما حملونا إخبار الرأي العام بأنهم لن يصمتوا بعد اليوم وأن الأمور يجب إعادتها إلى نصابها وأن الغيرة الإسلامية تدعوهم إلى اتخاذ كل ما في وسعهم لإنهاء هذه المهزلة حتى ولو اضطروا إلى الوصول إلى العدالة وأنهم يحملونه كل النتائج والعواقب الناتجة عن تعجرفه وبلادته.
ومن المضحك المبكي هو أن صاحبنا في إعلانه يضمن قصرا في الجنة لكل من ساهم في بناء مسجد لكنه لا يضمن كلمة أو صوت للمسلم داخل المسجد. أليس هذا قمة التلاعب بالدين؟…
