عصاباتٌ على متن الحمير تستنزفُ غابات جبل درسة وبيعها لمخبزة السّعادة بتطوان

العرائش نيوز:

 

عصاباتٌ على متن الحمير تستنزفُ غابات جبل درسة وبيعها لمخبزة السّعادة بتطوان

 
يوسف الكهان

 

تتعرض غابة (جبل درسة والأحياء المجاورة) بجماعة تطوان مقاطعة سيدي طلحة التي تبرأ قائدها من الغابة المذكورة رغم أن أحطابها وأشجارها تباع في حيه،  إلى أن هذا الغابة معظم أشجارها تنهب بواسطة عصابات مجهولة على متن الحمير تستنزف خيرات هذه الغابة من مختلف الأشجار لاسيما أشجار العرعار والبّينيا التي تُعد واحدة من بين عشرات الأشجار التي تزخر بها هذه الغابة المصنفة في خانة أحسن الغابات على المستوى الشمال لتنوع أشجارها وطيورها التي باتت بفعل هذا الإعتداء مهددة بالانقراض أو الهجرة.

وأفاد سكان الحي أن غابة (جبل درسة) التي كانت إلى عهد قريب مقصدا للعديد من النوادي والفرق الرياضية لإجراء التربصات، ومحطة للعديد من العائلات، قبل أن تُهجر بسبب الأزمة الأمنية التي تشهدها المنطقة والإعتداءات المتكررة على مقدرات هذه الغابة وبالخصوص الأشجار المتواجدة فيها وبيع المخدرات، مضيفين بأن العصابات المجهولة والتي ربما قد تكون قادمة من خارج ولاية تطوان لازالت تشن حملاتها على الأشجار الغابوية في وقت متأخر من الليل وتعمل على إجتثاث الأشجار وقطعها ثم تأخذ نصفها فيما يبقى النصف الآخر، هذا ولم تتمكن تدخلات أعوان حماية الغابات من وضع حد لهذه الهجمات التي استفحلت أكثر خلال الفترة الأخيرة حيث تعرف إدارة المياه والغابات عجزا تاما وعدم التدخل لكونها لم تسجل أي تدخل في السنوات الماضية، مما ينذر بكارثة إيكولوجية وشيكة بهذه الغابة سيما في ظل التغييرات الواضحة التي طرأت على هذه الأخيرة وهجرة الكثير من الطيور النادرة التي كانت تتخذ من هذه الغابة مكانا للعيش والتكاثر يحدث هذا في الوقت الذي أكد فيه السكان المذكورين بأن السلطات المعنية والوصية على لعم بالموضوع كما أن الجريدة تتوفر على صور لمخبزة السعادة المتواجدة بشارع المأمون بتطوان وهي تقتني هذه الأشجار.



 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.