العرائش نيوز:
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش تراسل وزير الصحة
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع العرائش-ص-ب 156
تحية حقوقيةّ وبعد ،
إننا كمناضلات ومناضلين بالفرع المحلي وإيمانا منا بالدفاع عن حقوق الإنسان في شموليتها ومنها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية كما هو منصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومنها الحق في الصحة الذي يشكل احد الضمانات الأساسية لضمان الحق في الحياة والحق في العيش الكريم . وبعدما أطلعتنا الدولة المغربية عن مخططاتها وبرامجها سواء فيما يسمى بالبرنامج الحكومي المزعوم أو من خلال تصريحات الدولة من لدن وسيلتها السيد الوزير والتي تدعي الإنصاف وضمان الأمن الصحي للمواطنين سواء إن تعلق الأمر بالعرض الصحي أو الخدمات الطبية والتي أثبتت للعيان وطنيا ومحليا سواء لأصحاب الاختصاص أو لأبناء الجماهير الشعبية كونها لا تعدو إجراءات لدر الرماد في العيون وربح الوقت فيما إجراءات الخوصصة سائرة على قدم وساق وهي أخر مراحل تجريد الجماهير الشعبية من إحدى حقوقها الأساسية.
وقبل مساءلتكم لابد ان نسرد عليكم الحقائق كما هي بالعرائش للتدليل على تقصيركم و ديماغوجية برامجكم وشعاراتكم ولكشف معاناة الساكنة التي رغم النضال والموت فإنكم لم تسمعوها حتى لا نقول أنكم تعمدتم عدم سماعها وهي كالتالي:
– ما رأي السيد الوزير في وفاة أربعة توائم خلال هذا الشهر نتيجة الإهمال الطبي والنقص الحاصل في التجهيزات و الأطر الطبية بالمستشفى الإقليمي؟
– ما رأي السيد الوزير في حالة الطفلتين السياميتين اللتين رفض المستشفى توليد أمهما من خلال الإمتناع عن إجراء عملية قيصرية، وإضطرت معها الأم “هاجر سلمان” إلى الإنتقال إلى مصحة الهلال الأحمر المغربي بالعرائش لإجراء العملية المذكورة خلال هذا الأسبوع، وانتقالها في مرحلة لاحقة إلى مستشفى إبن سيناء بالرباط للتحقق من الوضعية الصحية للطفلتين؟
– ما رأي السيد الوزير في حالة الطفلة التي تبلغ من العمر 12 سنة وتوفيت خلال الأسبوع الفارط من جراء مرض المينانجيت ؟خصوصا وان الدولة والوزير لطالما أكدوا على قضائهم على هذا المرض.
– ما رأي السيد الوزير في الاعتصام الذي خاضه سكان منطقة مولاي عبد السلام لأزيد من 06 أيام ومطلبهم بسيط لا يعدو توفير أطر طبية لمواجهة موت النساء جراء مخاض الولادة؟
– بماذا تبرر الدولة رفض المستشفى الإقليمي بالعرائش تقديم العلاج لأحد المواطنين الذي بترت إحدى أصابعه ونشرته جل المواقع الالكترونية المحلية و الجهوية أوصل الصمم بالمسؤولين الذين أضحوا نجوم تلفزيون لهذا الحد في الاستهتار بصحة المواطنين بالعرائش؟
–هل تعلم الدولة ان مستوصف صغير بريصانة الجنوبية به طبيب واحد وممرض وحيد يستقبل ساكنة اكثر من 10دواوير ونفس المعاناة بمستوصف دائرة خميس الساحل فأين نحن من شعارات الإصلاح والتنمية؟
–هل يعلم الوزير المسؤول عن القطاع ،ن مجرد الاقتراب من المستشفى الإقليمي تهاجمك رائحة الموت؟ وأن المرضى مفروض عليهن وعليهم التعايش مع أنين المرض والأصوات الناتجة عن أشغال البناء التي لا نعلم متى سينقضي أمدها؟
إن هذه الرسالة المفتوحة بمثابة كشف للحقيقة كما تعانيها ساكنة العرائش ومن خلالها نحمل الدولة المغربية مسؤولية هذه الأوضاع وصرخة في وجه الفساد والاستبداد.
عن المكتب المحلي
للجمعية المغربية لحقوق الإنسان العرائش
