النهج الديمقراطي يعقد مجلسه الوطني تحت شعار: التنظيم والعمل المشترك لمناهضة الديموقراطية المخزنية

العرائش نيوز:

النهج الديمقراطي يعقد مجلسه الوطني تحت شعار: “التنظيم والعمل المشترك لمناهضة الديمقراطية المخزنية والدفاع عن مكتسبات الجماهير الشعبية”

توصلت العرائش نيوز من النهج الديمقراطي ببيان هذا نصه:


 النهج الديمقراطي

  الكتابة الوطنية

 

بيان المجلس الوطني

انعقد المجلس الوطني للنهج الديمقراطي في 28 شتنبر 2014 في دورته العادية تحت شعار:“التنظيم والعمل المشترك لمناهضة الديمقراطية المخزنية والدفاع عن مكتسبات الجماهير الشعبية”. وبعد تدارسه لأهم مستجدات الوضع على الصعيد الدولي والعربي والمغاربي وعلى الصعيد الوطني، وتتويجا لنجاح أشغاله قرر اصدار البيان التالي:

+ على الصعيد الدولي: لا زالت أزمة النظام الرأسمالي مستمرة وكذا محاولات القوى الامبريالية التنفيس عنها من خلال تصعيد الهجوم على الطبقات العاملة والتراجع عن المكتسبات الاجتماعية في بلدان المركز، ومن خلال التصعيد في نهب خيرات بلدان المحيط وتدمير البيئة و تسعير نار الحروب وصناعة الإرهاب مما فتح المجال واسعا لازدهار الصناعات الحربية بمختلف مرافقها. وقد تزامنت هذه الوضعية مع أزمة الديمقراطية التمثيلية التي باتت عاجزة عن إيقاف التدهور الخطير للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.

   وفي ظل هذا الواقع وضعف البديل الاشتراكي بسبب تراجع اليسار، تتقوى في دول المركز، الإتجاهات الفاشية واليمينية المتطرفة والنزوعات الاستقلالية (سكتلاندا، كطلونيا، بلجيكا) وانغلاق الأقليات على هوياتها الخاصة التي تشكل تربة ملائمة لبروز كل أشكال التطرف، بينما تعرف بلدان المحيط الحروب وصعود القوى الدينية المتطرفة بل الأكثر ظلامية وإحياء للقبلية وتفتيت الدول. كما يشهد العالم بروز قطبية ثنائية جديدة حيث لم تعد الامبريالية الأمريكية هي القطب الوحيد في العالم.

+ على الصعيد العربي والمغاربي: لعل إحدى أهم المستجدات تتمثل في التدخل العسكري الامبريالي الغربي في العراق و سوريا لحصر داعش في حدود معينة تكرس تقسيم العراق وسوريا على أسس طائفية وكمدخل لفرض سايكس-بيكو جديد على المنطقة. ومثل ما حصل مع تنظيم القاعدة، يحصل اليوم مع داعش باعتبارهما في المنطلق صنيعتي الرجعية والامبريالية. وإن فظاعة الجرائم التي تقترفها داعش تفضح حقيقة كل هذا الفكر النكوصي والارتدادي سجين الماضي الذي اكتسح منطقتنا والذي لا يرى مخرجا من الأزمة التاريخية التي وضعت فيها شعوبنا إلا في قيام دولة الخلافة.

ومن أبرز المستجدات كذلك، الحرب الصهيونية الأخيرة على الشعب الفلسطيني، حيث استطاعت المقاومة الفلسطينية المسلحة بفضل احتضانها من طرف الشعب الفلسطيني إفشال المخطط الصهيوني، الامبريالي والرجعي العربي الهادف إلى تفكيك صفوف المقاومة وتجريدها من سلاحها.

+ على الصعيد الوطني: تتميز الأوضاع في إمعان النظام المخزني والقوى السياسية الملتفة حوله في إفساد الحياة السياسية الرسمية التي وصلت إلى الحضيض وفي الهجوم على الحركات الاحتجاجية (طلبة، معطلون، مواطنون متضررون…) وعلى حركة 20 فبراير وعلى الحريات وحقوق الإنسان وعلى الإطارات المناضلة (النهج الديمقراطي، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، التوجه الديمقراطي-إمش، أطاك المغرب…) بواسطة المنع والعنف و/أو الإعتقال والمحاكمات المفبركة. كل ذلك بهدف فرض السياسات والإجراءات الاجتماعية الرجعية والتراجعية، خاصة في ميدان التقاعد والتعليم وتصفية ما تبقى من صندوق المقاصة، وذلك خدمة لمصالح الامبريالية والكتلة الطبقية السائدة.

في نفس الوقت يسعى النظام إلى تلميع الديمقراطية المخزنية من خلال التحضير لإنتخابات تدل كل المؤشرات على أنها لن تختلف عن سابقاتها كما يحاول لم القوى الموالية له والكتلة الطبقية السائدة حوله بواسطة الادعاء أن المغرب على عتبة التحول إلى بلد صاعد.

أما فيما يتعلق بالجهوية، حيث تمخض الجبل فولد فأرا، فان هذه الجهوية لازالت محكومة بخلفية التحكم الأمني واستمرار المركزية المفرطة والاكتفاء بإعطاء رئيس الجهة صلاحية الآمر بالصرف، وتغييب المصالح الاستراتيجية لجماهير شعبنا على امتداد مختلف الجهات.

تأسيسا على ما سبق، فإن المجلس الوطني للنهج الديمقراطي:

— يدين محاولات الامبريالية الغربية، وعلى رأسها الأمريكية، والتي تسعى للتنفيس عن أزمتها بواسطة الهجوم على الطبقات العاملة والمكتسبات الاجتماعية ومن خلال تسعير نار الحروب وسباق التسلح ونهب الخيرات الطبيعية وتدمير البيئة.

— يحيي عاليا الشعب الفلسطيني ومقاومته ويدعو إلى صيانة وتقوية وحدتها الميدانية وإلى المزيد من الالتفاف حولها وإلى دعمها بكل الأشكال ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني و السعي إلى عزله.

— يدين بشدة محاولات الامبريالية الغربية والصهيونية والأصولية المتطرفة تفتيت دول العالم العربي إلى دويلات.

— يدعو القوى الديمقراطية إلى خوض الصراع السياسي والفكري ضد المشروع الأصولى، وخاصة دولة الخلافة.

— يندد بقوة بالهجوم على الحركات الاحتجاجية والحريات والحقوق وعلى الإطارات المناضلة وعلى المكتسبات الاجتماعية ويناشد كل القوى الحية التصدي بحزم لهذا الهجوم، والعمل بقوة على إنجاح الإضراب العام الوطني.

— يهيب بكل القوى الديمقراطية العمل من أجل بناء جبهة ديمقراطية والإنخراط في النضالات الشعبية والسعي إلى تأطيرها وتوحيدها.

— يدعو إلى مضاعفة الجهود من أجل إعادة البريق إلى حركة 20 فبراير وتقويتها وتطويرها باعتبارها مثلت جبهة ميدانية مناهضة للمخزن.

— يدين القمع والعنف والاعتقالات والأحكام الجائرة ضد الطلبة والمعطلين والعمال و المناضلين السياسيين (حالة وفاء شرف وغيرها) ويعلن تضامنه مع كل الضحايا، وخاصة الطلبة المضربين عن الطعام، ويدعو إلى تكثيف النضال من أجل إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين ومناضلي الحركات الاجتماعية والاحتجاجية.

— يعتبر أن الجهوية الحقيقية يجب أن تقطع مع المركزية المفرطة والمقاربة الأمنية وأن ترتكز إلى إعطاء أكبر قدر من التسيير الذاتي للجهات،وخاصة الريف وسوس وزيان-زمور، في إطار من التضامن بينها.

…………………………………………………………………………………………….

 الموقع الالكتروني للنهج الديمقراطي: www.annahjaddimocrati.org

البريد الالكتروني: [email protected]       

المقر المركزي:زنقة الطيب لبصير،عمارة 12،رقم 3،أكدال.الرباط


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.