العرائش نيوز:
كشف الغمة في بيان ما أفسد في النقابة الوطنية للتعليم بالعرائش كدش
ذ. محمد المتوكي
يقول أحد عظماء التاريخ : لينين
أنتم أحرار آيها السادة بالذهاب إلى المستنقع ونحن نرى أن
مكانكم الطبيعى هو المستنقع ولكننا نحن أحرار فى النضال
لا ضد المستنقع فحسب بل ضد الذين يعرجون عليه
ترددت كثيرا في الرد على من يصفون أنفسهم مناضلين داخل الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بالعرائش ، و ينتسبون زورا إلى اليسار ، إلى من أثبت التاريخ فشلهم في حياتهم المهنية و السياسية و النقابية ، إلى من يعرفون سوى قاموس السب و القذف و التنابز بالألقاب التي تخدش الحياء العام ، لكنني اضطررت إلى كتابة هذه السطور لتوضيح الواضحات ، دون أن أتقمص شخصية وهمية :
- · أؤكد أن ما جاء في مداخلتي خلال اللقاء التواصلي، الذي دعا إليه الاتحاد المحلي لـ كدش فرع العرائش بهدف التعبئة لإنجاح للإضراب العام الذي دعت إليه نقابتنا ، أن في الاختلاف حياة و في التماثل الموت. و إن الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي و صحي في كل التنظيمات النقابية و السياسية و الجمعوية ، غير أن اللجوء إلى الصفحة التي تدعي أنها الصفحة الرسمية للنقابة الوطنية للتعليم بالعرائش للسب و الشتم بألفاظ نابية، و هتك خصوصيات المناضلين الذين يختلفون و يعارضون طريقة التدبير التنظيمي الحالي للنقابة على المستوى المحلي ، أمر مرفوض تماما و يتعارض مع الاخلاق و قيم المناضلين و تاريخ و أدبيات الكنفدرالية الديمقراطية للشغل . و أكدنا في مداخلتنا أن من بديهيات التعبئة لأي محطة نضالية ، هو توحيد الصف الداخلي للإطار، و تذويب الخلافات، و لو ظرفيا، على اعتبار أن مصلحة الشغيلة و المأجورين فوق كل الخلافات ، و صورة نقابتنا و موقعها في المجتمع فوق كل الصراعات، و حجم الرهانات ) إصلاح صندوق التقاعد ، انتخاب اللجان الثنائية ، ……إلخ ( التي تنتظر نقابتنا فوق كل الاعتبارات سواء سياسية أو شخصية …إلخ .
- · مع كل أسف فإن من يقف وراء هذه التصرفات يدعون انتسابهم إلى اليسار ، غير أنني مضطر إلى لتوضيح جملة من القضايا بهذا الخصوص، لعل من أهمها :
ü أن اليسار قبل أن يكون فكرا و ايديولوجية تغيير لصالح الطبقات المسحوقة ، فهو منظومة أخلاق و قيم نبيلة .
ü النموذج الستاليني فكرا و تنظيما أثبت التاريخ فشله ، و نموذج الشيخ و المريد لا مكان له في قاموس اليسار .
ü أن وجودهم السياسي هو نتاج اختلاف و جهات النظر داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، فكانوا بالأحرى أن يقدموا لنا الدروس في احترام الاختلاف و تدبيره .
ü أن الصفحة التي أوكل إليها أن تكون منصة لتصفية الحسابات ، و للابتزاز النقابي ، كان من المفترض أن تكون صفحة للتواصل و الاشعاع بما يخدم مصلحة نقابتنا و مصالح الشغيلة التعليمية ، و أؤكد أن مستوى الخطاب الذي نزلت عنده الصفحة تتعارض شكلا و مضمونا مع مستوى الثقافي و المعرفي لنساء و رجال التعليم ، و مع تاريخ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وطنيا و محليا .
ü أؤكد أن ما وصلت إليه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالعرائش من ضعف و ترهل تنظيمي و إشعاعي ) مثلا : محطة فاتح ماي الماضي صورة تتكلم عن نفسها ( ، هو نتاج طبيعي لغياب التنظيم و التأطير ) غياب اجتماعات المكاتب ، صراعات شخصية ، التوظيف السياسي للنقابة …….( .
و انطلاقا مما أوضحناه ، فأنني أعلن أن أي مس مستقبلا بكرامة أو التطاول على خصوصية المناضلين و الشغيلة التعليمية ، سنضطر معها للجوء إلى القضاء .
