الإئتلافْ المحلّي للدّفاع عن الفضاءاتْ والخدماتْ العموميّة والتُّراث بالعرائشْ يصدرُ بـــــيَـــــان
العرائش نيوز:
الإئتلافْ المحلّي للدّفاع عن الفضاءاتْ والخدماتْ العموميّة والتُّراث بالعرائشْ يصدرُ بـــــيَـــــانًا جديدًا
في سياق متابعته للملفات والقضايا التي برمجت في اجتماعه الأخير، قرر الإئتلاف خوض كل المعارك والأشكال النضالية، خصوصا وهو يتابع بقلق شديد ومتزايد مآلات المدينة في جل قطاعاتها الحيوية ومرافقها العمومية وهي تتجه نحو الإنحدار والرداءة والفوضى وتدني مستوى الخدمات العمومية وفشل كل المقاربات الترقيعية المعمول بها، مع غياب تام للمجلس البلدي والسلطات المحلية.
وتأسيسا على ذلك واستحضارا لثقل التحديات المطروحة والرهانات المرفوعة في ظل تغول الفساد واستشرائه واستبطانه كثقافة سائدة في المجتمع من طرف المنتخبين والسلطات فإن الإئتلاف المحلي للدفاع عن الفضاءات والخدمات العمومية والثراث بالعرائش يعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:
• إدانته للإحتلال العشوائي الشامل للملك العمومي من شوارع رئيسية وساحات عمومية وأرصفة وأحياء سكنية وإغراق كل هذه الفضاءات بسلع غير مراقبة وخرداوات ومواد غذائية لا تخضع لأي ضوابط صحية مع ما يستتبع ذلك من فوضى وإجرام وضوضاء….
• استنكاره لانتشار الأزبال والثلوت الذي تعرفه المدينة، فبعدما كانت مضرب مثل في النظافة رغم محدودية إمكانياتها وبساطة أهلها وأحيائها السكنية، صارت مرتعا للقاذورات ومجالا لشبكة من الميخالة التي لوثت المدينة ومحيطها الغابوي، إضافة إلى فشل التدبير المفوض في هذا الشأن ورهن المدينة في حسابات ضيقة يؤدي المواطن فاتورتها غاليا.
• تنديده بغياب الأمن والذي أصبح هاجس المواطنات والمواطنين صغيرهم وكبيرهم يعيشون في خوف مستمر سواء في الليل أو النهار، أمام المدارس أو في الشوارع، حيث تكاد ظاهرة الكريساج تصير أمرا عاديا، وجرائم القتل في تصاعد مستمر داخل الأحياء السكنية بل حتى في الفضاءات والأماكن العمومية، وفي هذا الصدد يدعو الإئتلاف إلى ضرورة واستعجالية نهج واعتماد مقاربة أمنية تشاركية مع توفير الموارد البشرية واللوجيستيكية الكافية واللازمة.
• تنبيهه للإختلالات والإرتجال الذي يعرفه قطاع التعمير واستنكاره الشديد لانتشار البناء العشوائي بتوقيع من رئيس المجلس ومباركة السلطة، رغم توفر المدينة على الوثائق القانونية للتعمير كتصميم التهيئة والتصميم القطاعي الخاص باب مدينة العتيقة.
• تسجيله لغياب المرافق السوسيوثقافية من ملاعب ومسارح ومتاحف ودور الثقافة ودور الشباب وفضاءات الترفيه، مما يشجع على ثقافة اليأس والكراهية والتطرف خاصة فئة الشباب وهذا ما جعل المدينة مصدرا ومستوردا أساسيا للتطرف والإرهاب وكل الأنشطة السرية.
إن الإئتلاف وهو يدق ناقوس الخطر المحدق بالمدينة خاصة مع تنامي ظاهرة الفساد الذي أصبح منظومة متكاملة، يدعو إلى استعجالية معالجة الملفات المطروحة من طرف الجهات المختصة واستعداده التام لخوض كل المعارك والأشكال النضالية دفاعا عن المدينة ومطالب ساكنتها المشروعة دون إغفال هوية المدينة وخصوصياتها الحضارية التي يتم طمسها وإقبارها.
