العرائش نيوز:
الدّورة التاسعَة لفعالياتْ المعرضْ الجهَوي للصّناعة التقليديّة تحطُّ رحَالها خلالَ شهرْ دجنبرْ 2014
انعقد بمقر عمالة شفشاون عصر يومه الخميس 23 أكتوبر 2014 اجتماع برئاسة السيد عامل الإقليم وبحضور رئيس غرفة الصناعة التقليدية بولاية تطوان السيد أحمد بكور ومدير الغرفة السيد محمد الرشيد الخشين والسادة امحمد خلالة الكاتب العام للغرفة- المصطفى شمشي أمين الصندوق- عبد القادر أولاد زيان النائب الثاني لرئيس الغرفة- أحمد المزادي ممثل الغرفة بالمجلس الإقليمي لشفشاون بالإضافة إلى باشا المدينة وممثل بلدية شفشاون وعدد من أطر عمالة شقشاون.
تمحورت أشغال الاجتماع حول الدورة التاسعة لفعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية المزمع تنظيمها بمدينة شفشاون خلال شهر دجنبر 2014 تحت إشراف عمالة شفشاون وبتنسيق وشراكة مع وزارة الصناعة التقليدية ومؤسسة دار الصانع والجماعة الحضرية.
بعد افتتاح الاجتماع ثمن السيد عامل الإقليم مبادرة الغرفة مبينا الأهمية الكبرى التي تكتسيها هاته التظاهرات على مستوى إبراز المؤهلات الاقتصادية والسياحية والتراثية لقطاع الصناعة التقليدية، وكذلك على مستوى التعريف بالمنتوج الحرفي للصانع التقليدي، وإنعاش نشاطه الاقتصادي، وكذا تجميع الصناع في فضاء جماعي يخلق للتواصل والاحتكاك، ويشمل أهم المنتوجات التقليدية مسهلا بذلك مأمورية الاقتناء للمستهلك.
وقد عبر السيد العامل عن استعداده التام لتقديم كل أشكال الدعم من أجل إنجاح هذه التظاهرة الجهوية وجعل النسخة التاسعة أكثر ألقا وتميزا عن باقي الدورات السابقة.
في معرض مداخلته شكر رئيس الغرفة عامل الاقليم على ما يبذله من مجهودات لبلورة الأدوار المنوطة بالغرفة وخدمة قضايا القطاع والرفع من المستوى الاقتصادي والاجتماعي للصناع التقليديين، موضحا أن تنظيم المعرض الجهوي يندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية لقطاع الصناعة التقليدية الهادفة إلى تنمية القطاع وإدراجه ضمن مسلسل التنمية الاقتصادية تاني أقرتها رؤية 2015 ولاسيما المحور المتعلق بالرفع من حجم المعاملات وإيجاد القنوات الكفيلة بالتسويق لتحسين مداخيل الصناع وظروف عملهم. كما تطرق للاتفاقية المبرمة في هذا الاطار مع مؤسسة دار الصانع والتي تحدد التزامات الغرفة موضحا التدابير الأخرى التي يمكن أن تشكل محور تعاون ومساهمة باقي الشركاء والمتدخلين في عملية التنظيم.
هذا، وقد أكد رئيس الغرفة في ختام كلمته على أن يكون المعرض مناسبة لتفعيل مرافق القطاع التي تشكل البنية التحتية الداعمة للصناعة التقليدية بالمدينة ولا سيما إعادة تشغيل مركز التكوين بالتدرج المهني بوادي الفوارات وتفعيل مركز التكوين في قطاع الصياغة التقليدية ومراجعة أساليب تدبير مجمع الصناعة التقليدية وإنجاز دراسة الجدوي بالنسبة لمشاريع “دار المعلمة” بالعالم القروي.
وبدوره قام مدير الغرفة بعرض مشروع البطاقة التقنية المتعلقة بالمعرض الجهوي والتي تضمنت مقترحات بشأن مكان وفترة إقامة التظاهرة وكذا الشركاء والمتدخلين المحتملين والقطاعات المعنية بالمشاركة والمعايير التي سيتم اعتمادها لانتقاء المنتوجات المستهدفة بالعرض والبيع وكذا أعداد المشاركين وتوزيعهم الجغرافي جهويا ووطنيا ونسب المشاركة القروية والنسائية مؤكدا بأنه سيتم تخصيص حصيص مهم بالنسبة لشفشاون باعتبارها المدينة المحتضنة للتظاهرة. علاوة على المساحة التي سيغطيها المعرض وأعداد الأروقة التي سيحتويها. كما قدم توضيحات بشأن الغلاف المالي المرصود للتظاهرة بميزانية الغرفة بموجب الاتفاقية الموقعة مع مؤسسة دار الصانع وكذا الحاجيات التي تستوجب مساهمة باقي الشركاء الآخرين.
السيد عامل الإقليم عبر عن مساندته لمقترح رئيس الغرفة مؤكدا على ضرورة موافاته بالملفات المتعلقة بالمشاريع المذكورة. حيث بادر في ختام الاجتماع رفقة الحاضرين إلى القيام بزيارة تفقدية لمركز التكوين الواقع بوادي الفوارات.
هذا، وقد عرف اللقاء نقاشا مستفيضا وغنيا شارك فيه أعضاء الغرفة وباقي الحاضرين ليتقرر في الختام عقد اجتماع لاحق بتاريخ الأربعاء 29/10/2014 لوضع الترتيبات والتدابير العملية الكفيلة بإنجاح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية في نسخته التاسعة.


