العرائش نيوز:
بالفيديُو.. إعتقالْ مغنّي الرَّاب بالعرائشْ علَى طريقَة الحاقدْ
كشف مصطفى الشعيبي (الأب)، في تصريح ل”العرائش نيوز” أن عناصر من شرطة العرائش بلباس مدني حدد عددهم في 10، إقتحموا مزله بحي المنزه بذات المدينة الإثنين الفارط، وهناك قاموا بإعتقال إبنه عبد المومن الذي يعمل بحارًا بميناء العرائش، وإقتادوه إلى مديرية الأمن الإقليمي، رغم أنه لم يأتي إلى المنزل سوى من أجل تحصيل بعض النقود من أمه التي قال الأب أنها مصدره الوحيد للحصول على المال وتمويل أسرته الصغيرة بحي المحصص حيث يقطن رفقة زوجته الحامل وطفلته، إلى أن وجد نفسه على حين غرة في قبضة الشرطة، وأضاف الأب وعلامات الحزن بادية عليه، أنه بمجرد عودته إلى المنزل وجد عناصر الشرطة وقد إقتحموا المنزل وشرعوا في تفتيشه دون أن تكون في حوزتهم أية مذكرة خاصة بالبحث والتوقيف، بل إن أحد مفتشي الشرطة يستطرد الأب شرع في ركل أثاث المنزل بقدميه بحثا عمّا قال الأب شريط خاص بإحدى أغاني الراب التي قال المفتش أن الإبن عبد المومن يسب فيها الشرطة، وإقتحوا بسبب ذلك غرفة النوم التي لم يعثروا فيها سوى على بعض الجرائد والأفرشة وتلفزة، وأردف الأب أنه بعد إقتياد الإبن إلى مقر الشرطة، تبعهم فوجد نفس الشخص الذي لم يتوقف عن السب والإهانة يوضح الشعيبي، مضيفا أنه عاد في اليوم التالي إلى ذات المقر، وظل ينتظر قرب قسم الشرطة القضائية ما يربو على الساعة من الزمن، وعندما قابل رئيس قسم الشرطة القضائية وجد أن التهمة إنتقلت من شريط غنائي إلى تهمة جديدة تتعلق بالإتجار في المخدرات، قبل أن يضيف أنه من أجل تثبيت التهمة المذكورة، أتت الشرطة بأحد الأشخاص من ذوي السوابق المعروف بسرقة الهواتف النقالة، وأشار على إبنه بكونه باعه قطعتين من الحشيش.
وأردف الشعيبي أنه ظل يوم الخميس ينتظر بجنبات المحكمة الإبتدائية بالعرائش مدة طويلة إلى حين تقديم إبنه الذي قال الأب أن الرشطة لم تترك له فرصة الحديث والدفاع عن نفسه، ثم أخذته ثانية إلى الإعتقال، مضيفا أنه عندما غادر مبنى المحكمة، قافلاً لتَوّه بإتجاه العودة إلى منزله، كشفت له زوجته أن نفس الشخص الذي إتهم إبنها جاء إلى غاية المنزل وشرع في تهديد الأسرة بأكملها معبّرًًا عن نيته إدخال جميع أفرادها السجن، قبل أن يخلص أنه عندما كان متوجها إلى دكانه، وجد الشخص ذاته يتعقبه ويهدده بفبركة إتهام جديد يقود أفراد الأسرة جميعهم إلى السجن مبررا تهديده بكون شرطة المدينة وعناصرها جميعهم في يديه. مناشدًا المنظمات الوطنية والأحزب الديموقراطية والجمعيات الحقوقية التدخُّل من أجل مساندته في محنته.
