العرائش نيوز:
الفرقة المسرحية لجمعية المشعل بالقصر الكبير يكسرون صمت إشارات المرور
استطاع أطفال الفرقة المسرحية لجمعية المشعل لتنمية وتأهيل المرأة ورعاية الطفولة مساء اليوم الأحد 18 فبراير 2018 كسر صمت علامات التشوير، بأسلوب فني رائع، أثناء تقديمهم عرضهم المسرحي المتميز الذي يحمل عنوان:” كسر الصمت” والذي قدمه أعضاء الفرقة بدار الثقافة بالقصر الكبير بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية.
حيث عمل المسرحيون الصغار على لعب أدوار إشارات المرور والتحدث باسمها، ليحكوا بلسانها معاناتها اليومية مع السائقين الذي لا يحترمون قوانين السير.
و قد أبدعوا في تسليط الضوء على أهم الأسباب الكامنة وراء حوادث السير وأنواع الضحايا الناتجة عن هذه الحرب الطرقية التي تلحق بالوطن خسائر مادية وبشرية كبيرة.
والمسرحية كانت من فكرة المرحوم محمد الزاوي الملقب ب ( صكالا)، و سيناريو وحوار الأستاذ محمد حموزو، و إخراج المسرحي محمد السلطاني، ومن تشخيص تلاميذ وتلميذات مؤسسة الإشراق.
واعتبرت رئيسة الجمعية الأستاذة وفاء الزعيمي مشكلة حوادث السير آفة اجتماعية تفوق خطورتها كل الاعتبارات، حيث ترصد إحصائيات وزارة النقل والتجهيز عددا مهولا من الحوادث التي تخلف الكثير من القتلى والجرحى.
ولخطورة هذا المشكل ارتأت جمعيتها عرض هذه المسرحية التي هي عبارة عن معاناة علامات التشوير مع مستعملي الطريق، وعزمت على كسر صمتها من خلال تشخيص بعض الأطفال، لأن من أهداف الجمعية رعاية الطفولة، وأضافت بكون التربية الطرقية تربية وسلوك يجب أن ترسخ في الأطفال عقلا ووجدانا منذ الصغر.
وختمت المتحدثة كلمتها بتوجيه الشكر لكل المؤسسات والجهات الرسمية وغير الرسمية لما يقومون به من أجل الحد من حرب الطرقات، كما حيت الجمهور القصري الذواق للمسرح، والذي غصت به قاعة دار الثقافة.
وبدورها رئيسة جمعية المشكاة عواطف التمسماني التي تلتقي مع جمعية المشعل في التحسيس بالسلامة الطرقية ، اعتبرت أن جمعية المشعل أخذت على عاتقها تبليغ رسالتها من خلال المسرحية التي لم تأخذ حقها لا محليا ولا وطنيا ، وخاصة أن هذا العمل الجاد والمتميز يمس السلامة الطرقية، ونوهت بالمسرحية ومبدعيها ودعت فعاليات المجتمع المدني للتنويه بمثل هذه الأعمال والترافع من أجلها لتصل للمسؤولين.
وناشدت عواطف رئيسة جمعية المشعل للعمل على نشر مسرحيتها وزيارة المؤسسات التعليمية بتنسيق مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية ، وشددت على ضرورة أن تأخذ المسرحية حقها على مستوى اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير.
وبدورها نائبة رئيسة المجلس البلدي للقصر الكبير سعيدة بوعشية ذكرت بأن العرض المسرحي كان عرضا متميزا أبدع فيه تلاميذ المدينة ، وأضافت بأن رئيسة الجمعية امرأة عطاء، واهتمامها متنوعة وتحتفل بمجموعة من الأيام الوطنية.
و ناشدت المسؤولين وخاصة المجلس البلدي لدعم الجمعية لأنها قيمة مضافة للمجتمع المدني المحلي ،كما أن المسرحية المعروضة من قبل التلاميذ برهنت على كفاءة تلاميذ القصر الكبير.
وبدوره صاحب السيناريو والحوار محمد حموزو ذكر أن محمد الزاوية هو من أعطى الإشارة الأولى لتتكلم هذه العلامات التشويرية، وحث على ضرورة أن يتواجد المسرح بكل المؤسسات التعليمية لما له من قدرة على إبلاغ الرسائل ومعالجة أي موضوع في مدة قصير.
وقد تابع العرض المسرحي ممثلون عن الوقاية المدنية ووزارة التجهيز والنقل والمجلس البلدي وممثلو المجتمع المحلي، كما حضي بتغطية إعلامية من قبل القناة التلفزية الأولى وعدد من ممثلي المواقع الإليكترونية.

