اين مجلس جماعة العوامرة من القضايا الاساسية للمواطنين ؟

العرائش نيوز:

اين مجلس جماعة العوامرة من القضايا الاساسية للمواطنين ؟

يبدو أن المجلس القروي لجماعة العوامرة ، لا يبالي بالقضايا الأساسية للمواطنين، حيث يعاني مركز العوامرة من غياب تام للمساحات الخضراء وغياب فضاءات ترفيهية ملائمة للساكنة وللأطفال التي تعدّ المتنفس الوحيد والفضاء الأكثر متعة لهم …

و يتجلى، إهمال المساحات الخضراء وحدائق الترفيهية الخاصة للأطفال بمركز العوامرة في عدم برمجة أو إحداث حدائق، من طرف المكتب المسير الحالي والمجالس التي مرت خلال ولايات متعاقبة .

هذا الإهمال البيئي يحدث بجماعة قروية يتجاوز تعداد سكانها أكثر من 40.000 نسمة، في وقت تحولت فيه بعض الحدائق التي تحوي بعض الشجيرات الذابلة إلى نقط سوداء لرمي النفايات ، وهو ما شوّه شكل المركز وأدخله في دوامة فوضى لا متناهية .

فحرمت بذلك الساكنة من رئة ومتنفس كفيل بتعويضهم عن التلوث البيئي ، كما ساهم بشكل اخر في معانات اطفال الاحياء الشعبية من مظاهر التهميش، و غياب الرعاية الاجتماعية، و التربوية، لافتقادهم لأبسط الفضاءات المناسبة للترويح و اللعب.

وعلى سبيل المثال هناك مساحات رملية فارغة تتوسط لمجموعة سكنية تسمى ” تجزئة مبروكة ” ، وتعتبر اهم مكان يقصده الاطفال من اجل الترويح و اللعب ، لم يتم هيكلتها و تجهيزها بوحدات الترفيه او حتى التفكير في ذلك ، كما أنها ما زالت الى يومنا هذا ارض حمراء .

ففي ضل غياب المساحات الخضراء بالعوامرة تتجه فئة محددة من الاسر مع أبنائها الى الفضاءات الغابوية القريبة لجماعة زوادة ، حيث تعتبر الملاذ الوحيد والمفضل لهم ، في نهاية كل أسبوع و خلال العطل .

الرأي العام المحلي، ينتظر من المسئولين الجماعيين الحاليين ، أن يتم إحداث ، و تعميم الحدائق، على مختلف الأحياء الشعبية بالعوامرة ، من خلال تجهيز متنفسات الأطفال، في ظل غياب حدائق عمومية للأطفال في متناول كل الشرائح الاجتماعية.

كما تتطلع الساكنة ، إلى متنفسات عمومية خاصة بهم و بأطفالهم، تمنحهم الراحة، و الطمأنينة، و تمنح العوامرة جماليتها، بعد أن هيمنت عليها، مظاهر البداوة، و زحف عليها الاسمنت المسلح، و جشع المقاهي، و صار الإهمال، و اللامبالاة، هو العنوان البارز.

بقلم : مصطفى البالي

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.