يوم غد الإثنين ملف “زويتة بلدية والابتزاز الالكتروني” بمحكمة العرائش

الع ائش نيوز:

“جيبي معك خمسة يترو د زيت بلدية وميات درهم واجي عندي” 

ربما الجلسة الأخيرة التي ستكون يوم غذ الاثنين الخاص بملف الابتزاز الإلكتروني وزويتة بلدية، حيث تعود أطوار هذه القضية المتعلقة بالعنف ضد النساء تأديبي وتلبسي إلى يوم الجمعة 16 أكتوبر 2020 حيث قامت المشتكية بالتنسيق مع عناصر المركز الترابي للدرك الملكي الذين اصطحبوا الضحية إلى مدينة العرائش من أجل توقيف المتهم.
بعد تشخيص هوية المتهم من خلال رقم بطاقة هاتفه، تم ربط الاتصال مع السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالعرائش، والذي أمر بإنجاز المسطرة والتنسيق مع الشرطة القضائية بالعرائش من أجل توقيف المتهم من مواليد 1984.
بعد إنجاز المعين، تم الاتفاق على لقاء الضحية مع المتهم وهي تحمل في يدها خمس لترات من زيت زيتون موضوعة في كيس بلاستيكي مزركش، وفعلا أشعرت الضحية المتهم أن يكون اللقاء بالمحطة الطرقية بشارع عمر بن عبد العزيز.
وبعد إشعار العناصر الدركية لرؤسائهم بالعملية والتنسيق مع أحد ضباط الشرطة القضائية بالعرائش، تم وضع كمين محكم مكن من تطويق المكان بعدما اشعرت الضحية المتهم أنها في انتظاره بالمحطة الطرقي.
بعد اللقاء بالضحية، استلم المتهم الكيس البلاستيكي به خمس لترات من زيت زيتون، وغادرا المكان مشيا على الأقدام ليتم محاصرته من طرف العناصر الأمنية بعد اشعاره بهويتهم وبطبيعة العملية المطلوب تنفيذها.
بعد تفتيش المعني بالأمر، عثروا بجيبه على نسخة من حوالة مالية بقيمة 500 درهم تم استخلاصها من إحدى الوكالات، وهو المبلغ الذي كان قد طلبه المعني بالأمر من الضحية مقابل عدم نشر صور لها سبق التقاطها أثناء محادثة بالفيديو جمعت بينهما عبر تطبيق واتساب.
وبتفتيش أمني دقيق عثروا على هاتف يضم صورا أخرى وتسجيل سمعيا يضم صور للضحية التقطها بدون علمها ليقوم فيما بعد بتهديدها بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
العناصر الأمنية ترافق المتهم إلى منزله للقيام بتفتيش على منزله بعد أخذ إذن كتابي مسبق منه دون أن يعثروا على شيء من الممكن أن يضيف للقضية اي جديد. اللهم
بعد الاستماع للمتهم في محضر رسمي ومواجهته بالمنسوب إليه، اعترف أنه فعلا تعرف على الضحية ووعدها بالزواج، و تطورت العلاقة وكانا أحيانا يتحدثان عبر الكاميرا عبر الواتساب وكان يطلب منها أن تقوم بحركات جنسية كان يتحين الفرصة لالتقاط صور لها ..
المتهم يخلف وعده بالزواج بها ويتجرد من وعوده سابقة كلما طالبته الضحية بتنفيذ وعده لها لتقرر هذه الأخيرة إنهاء علاقتها به وهي النقطة التي ستحول حياتها إلى جحيم، حيث وجدت نفسها أمام كابوس الفضيحة حيث قام المتهم بإرسال صور الضحية سبق له التقاطها أثناء الحديث معها بالكاميرا وطالبها بإرسال مبالغ مالية مقابل عدم النشر …
كما أرغم الضحية على الحضور لمدينة العرائش وجلب خمس لترات من زيت بلدية ومبلغ 100 درهم. واعترف المتهم أنها المرة الوحيدة التي يقوم بابتزاز فتاة بل أنه لم يقم بإرسال أية صورة لأية جهة او ينشرها .
الضحية التي حكت لنا جل أطوار هذه القضية وما راج أمامها من تصريحات، تنفست الصعداء بعد توقيف المتهم وايداعه الحراسة النظرية يوم 16 أكتوبر 2020 والتي قضى بها أكثر من أربعين ساعة ليتم تقديمه يوم الاحد 18 أمام السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالعرائش الذي أمر بإيداع المتهم السجن المحلي بالعرائش وتحديد جلسة الإثنين الموالي ليوم التقديم كأول جلسة لمحاكمته.
المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني يتابع عن كثب تطور هذا الملف ويشكر السيد وكيل الملك بمحكمة العرائش على تطبيقه الصارم للقانون وعدم تساهله مع الأشخاص المبتزين وقد علم المركز الدولي للحماية من الابتزاز الإلكتروني ان السيد وكيل الملك أثناء عرض المتهم عليه حاصر هذا الأخير بالأدلة والبراهين وحالة التلبس ولم تنفع توسلات المتهم من أجل إطلاق سراحه او رغبة الضحية في مسامحته من ايداعه السجن .
يوم غد الإثنين 23 نونبر 2020 ستكون الجلسة السادسة بعد تأجيل الملف حسب الجدول التالي:
– أول جلسة يوم 19 أكتوبر 2020 اعطيت فيها مهلة للدفاع.
– الجلسة الثانية 26 أكتوبر 2020 أعطيت مهلة.
– الجلسة الثالثة يوم 2 نونبر 2020 التأخير.
– الجلسة الرابعة يوم 9 نونبر 2020 إعطاء مهلة.
– الجلسة الخامسة يوم 16 نونبر 2020 وإعطاء مهلة ثانية.
– الجلسة السادسة يوم غذ الإثنين 23 نونبر 2020 .
الضحية يؤازرها كل من المحاميين بهيئة طنجة
الأستاذ محمد المومني “حمادة ” والأستاذ حكيم توفيق.
المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني يطالب بتطبيق القانون وحماية المجتمع من كل شخص حاول تهديد ونشر أمور شائنة وتعريض حياة الناس للخطر واختراق خصوصية حياة المواطنين و المطالبة بمبالغ مالية مقابل عدم النشر .
التوقيع
محمد بلمهيدي
رئيس المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.