العرائش نيوز:
انطلقت ليلة الجمعة 18 دجنبر 2020 فعاليات الدورة الـ31 لأيام قرطاج السينمائية وسط إجراءات وقائية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.
وعرضت في الافتتاح 6 أفلام قصيرة بدلاً من فيلم عربي أو إفريقي طويل، كما دأب المهرجان على فعله على امتداد كل دوراته السابقة.
وأعلن المنظمون بسبب الجائحة “إلغاء المسابقة الرسمية هذا العام”، المكرسة عادة للمخرجين العرب والأفارقة وتضّم أفلاما روائية ووثائقية طويلة وقصيرة، تتنافس للفوز بجائزة التانيت الذهبي، بينما أبقى على فقرات أخرى كفقرة سينما السجون،وهي فقرة دأب المهرجان على تنظيمها خلال السنوات الاخيرة من خلال عرض عدد من الأفلام بالسجون بحضور نحو 12 ألف سجين، بتنظيم مشترك بين إدارة المهرجان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ووزارة العدل التي تشرف على السجون في تونس.
ويُعرض في الحدث الذي يستمر إلى غاية 23 دجنبر ، حوالى 120 فيلما من بلدان عدة بينها تونس ومصر وسوريا والسودان ودول إفريقية. وتقرر تقديم مواعيد عروضها المسائية في 16 صالة بسبب حظر التجول.
ومن أبرز المحطات التي يشهدها المهرجان عرض فيلم “الرجل الذي باع ظهره”للتونسية كوثر بن هنية المرشح لجائزة الأوسكار، والذي يصوّر التلاقي العنيف بين عالمي اللاجئين والفن المعاصر. ومن بين الأفلام التي ستعرض للمرّة الأولى “200 متر” للمخرج الفلسطيني أمين نايفة و”ليلة الملوك” لفليب لاكوت من ساحل العاج و”الهربة” للتونسي غازي الزغباني.
وتمثل السينما المغربية، في قسم “بيست أوف” Best of المخصص للأشرطة القصيرة، أشرطة “تيكيتا السوليما” لأيوب اليوسفي، و”خيط الشتا” لفوزي بنسعيدي، و”آية تذهب إلى الشاطئ” لمريم التوزاني، و”الكلاب الضالة” لياسمين قصاري، والشريط الطويل “وشمة” لحميد بناني، بالإضافة إلى شريطي “علي زاوا، أمير الشارع” لنبيل عيوش، و”هم الكلاب” لهشام العسري، في قسم “خفقة قلب”.
