في مديح العدم: إلى محسن أخريف في غفوته الأخيرة
العرائش نيوز:
من أطلق النار عليك،
من كان كامنا خلف كلامك يتعقب لسانك ليطفئ جمره،
ويلقي بك في «مفترق الوجود»،
لا أنت هنا،
ولا أنت هنااااالك!؟
لم غيمة ذلك الصباح بللت صداك بمائها،
ورأت أن تكون،
أنت،
لا غيرك،
من يصدح بنشيد الغياب،
وصوتك يطفو على آلامنا،
كما طفت أوراق الشجر على نهر
ماؤه بدا بلا تخوم.
أ أنت من اخترت هذا القدر،
ورأيت أنه…
اقرأ أكثر...