ساكنة القلة اقليم العرائش توجه عريضة لوزير الداخلية تتهم عون سلطة بتلفيق التهم وابتزاز المواطنين “وثيقة”

العرائش نيوز:

توصل موقع العرائش نيوز بشكاية مرفوقة بعريضة احتجاجية مذيلة ب 26 توقيعا، لمواطنين ينتمون لجماعة القلة موجهة للسيد وزير الداخلية يخبرونه فيها عن تعرضهم لابتزاز وتهديد مستمر من طرف عون سلطة ( مقدم ) يسمى ( م . ع . م ) عن فرقة بني بوهادي بجماعة وقيادة القلة ،
الشكاية أكدت أن العون المعني يبتز المواطنين ويطالبهم بإتاوات ورشاوى مقابل تمكينهم من حقوقهم الادارية و يعتدي عليهم عبر ادراج اسمائهم ضمن لوائح مزارعي القنب الهندي ضلما وبشكل انتقائي وانتقامي كما ان سلوك وطغيان هذا المقدم تصاعد في الايام الاخيرة خصوصا بعدما تم توصله في الاسبوع الماضي باستفسار من طرف وزارة الداخلية للجواب على شكاية تم تحريرها في حقه من طرف ساكنة “مكادي” حيث ما إن تم تمكينه من نسخة من شكايتهم مرفوقة بلائحة توقيعاتهم وبعد تعرفه على اسماء المشتكين اخد يقوم كل يوم باعتراض سبيل الموقعين على الشكاية في الطرقات بل وفِي كل ليلة يطرق أبوابهم ووصل به الامر حتى تهديدهم بإدراج أسمائهم ضمن قوائم مزارعي الكيف ان لم يتنازلوا عن شكايتهم مهددا احيانا بالانتقام ومتبجحا احيانا اخرى بالحضوة المتمثلة في الدعم اللامحدود الذي يتلقاه من طرف قائد القلة وانهم لن يجنوا من وراء شكايتكم سوى ” العيب ” مما جعل الموقعين على الشكاية يعيشون على إيقاع ابتزازات عون السلطة والخوف من انتقامه
فحسب الشكاية التي توصل بها الموقع فإن ممارسات عون السلطة المذكور وصلت حد ارسال ابرياء الى السجن بثهم ثقيلة وملفقة حيث تضمن شكايتهم ان احد سكان هذا المدشر تم الزج به في السجن لاسباب انتقامية بعد ادراج اسمه في لائحة المزارعين ظلما و عدوانا من طرف العون المذكور حسب شهادة المواطنين ،
.هذه الاحداث حسب احد المتصلين بالموقع تجعل كل الشكوك تحوم حول من قام بتسريب لائحة المواطنين المشتكين لعون السلطة وتقديمها كهدية له و حول من يسمح لعون السلطة بتهديد هؤلاء المواطنين رغبة منه في الحصول على تنازلاتهم عن شكايتهم لابطال الشكاية وللإفلات من العقاب ككل مرة
.والتمست الشكاية من السيد وزير الداخلية، إصدار تعليماته بفتح تحقيق مستقل لعلمهم المسبق انه هناك من يوفر له الحماية واتخاد القرار المناسب في حق عون السلطة المتهم خدمة للوطن والمواطنين .

{“uid”:”F9584C3C-B355-4C2B-9A31-9379F06BCF4C_1616335965549″,”source”:”other”,”origin”:”gallery”}

شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.