العرائش نيوز:
أيام معدودات ويغادرنا الشهر الكريم، ونستقبل بعده عيد الفطر المبارك. والكثير منّا يعاني من مشاكل كبيرة على مستوى المعدة والقولون بعد شهر كامل من الصّيام والامتناع عن الطعام والشراب ساعاتٍ طوالاً خلال النهار، حيث أن هذه المشاكل تسبب لنا إزعاجاً كبيراً وتنغص عليهم فرحة العيد
والسبب يعود إلى عدم اتباع نظام غذائي صحي يهيئ المعدة للإفطار، ويعْلمها بانتهاء شهر الصيام، بل على العكس تتفاجأ المعدة بتكديس كميات كبيرة من الأطعمة والحلويات والعصائر المحلاة بالسكر، ممّا يسبّب عسرا في هضم الطعام.
ولتفادي زيارة الطبيب خلال العيد أو تناول الأدوية المهدّئة، ما علينا إلا اتباع النصائح التالية:
الماء والتمر:
أوصانا الرسول الكريم ببدء الإفطار بتناول التمر وشرب الماء، للإعلان عن انتهاء الصيام، وهذا ما يوصي به خبراء التغذية، إذ ستمنح هذه الوجبة الخفيفة الجسم الألياف والسكر الطبيعي والبوتاسيوم والمغنيسيوم، والتي تزود الجسم بطاقة جيدة.
التحول البطيء:
ويقصد به العودة إلى نمط التغذية السابق ببطء وبصورة تدريجية، فالمعدة قد صغر حجمها خلال شهر رمضان، ولا تتمكن من هضم ومعالجة كميات الطعام الكبيرة، لذا ينصح بتناول وجبات صغيرة ولفترات متقطعة خلال اليوم، بدل تناول وجبة كبيرة خلال وقت قصير.
لا تكثر من حلوى العيد:
تختلف الثقافات بين البلدان الإسلامية في طقوس اليوم الأول للعيد، لكنها تتفق على صناعة حلوى العيد، ورغم تعدد أصنافها وطرق تحضيرها فإن مما لا شك فيه أنها تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والسكريات، وعلى سعرات حرارية كبيرة، والإكثار من تناولها يسبب تهيج القولون.
لا تبالغ في بتناول اللحوم:
من المعروف في ثقافتنا العربية احتواء مائدة الغداء في اليوم الأول على ما لذّ وطاب من المأكولات المطبوخة من اللحوم الحمراء، إضافة إلى الكثير من الأصناف المقلية، ويسبب تناول كميات كبيرة منها عسر الهضم وألماً في المعدة.
الفواكه والخضراوات:
يوصي الأطباء بضرورة تناول كميات وافرة من الخضراوات والفواكه في أول أيام العيد، فهي تسرع بالشعور بالشبع، وتزوّد الجسم بكميات جيدة من المياه والمعادن.
تجنّب المعلبات:
اعتادت المعدة على غذاء صحي ومناسب طيلة الشهر الفضيل، لذا ينصح المختصون بتجنب بدء الإفطار على المنتجات المعلبة بسبب احتوائها على المواد الحافظة، والتي قد لا تستسيغها المعدة بسهولة، مما قد يسبب التهاباً فيها.
