العرائش نيوز:
احتضن مقر عمالة العرائش امس الاثنين 10 ماي اجتماعا ترأسه السيد عامل اقليم العرائش ، وبحضور رؤساء المصالح الخارجية وباقي المؤسسات العمومية بالإقليم، وبعض المنتخبين وخصص لوضع برنامج الحد من الحرائق الغابوية ومكافحتها باقليم العرائش برسم موسم صيف 2021، حيث برزت عدة تساؤلات واستفهامات وتأويلات مختلفة ومتضاربة اثارها مشاركة وحضور بعض رؤساء الجماعات مقابل غياب او تغييب رؤساء جماعات اخرين.
فهل يتعلق الامر باستجابة بعض الرؤساء لاستدعاءات حضور هذا الاجتماع مقابل عدم استجابة البعض الاخر له؟ ام ان الامر يتعلق باستثناء او اقصاء؟ ام ان الامر مجرد تقصير او (ترمضينة) اصابت جهاز التواصل لدى الادارة الترابية باقليم العرائش؟؟؟
أسئلة نقلتها العرائش نيوز للبعض من رؤساء الجماعات الذين لم يحضروا او تم تغيبهم، حيث اكد لنا بعضهم ان عدم مشاركتهم في ذلك الاجتماع راجع لعدم توصلهم باي دعوة، لكن دون معرفتهم لسبب إقصائهم او الادلاء برأيهم حول ذالك باستثناء رئيس جماعة تزروت (احمد الوهابي) الذي اكد بدوره عدم توصله باي استدعاء لذلك الاجتماع، حيث اشار باستياء الى هذا الاقصاء الذي نهج في حقه بالرغم من كون الغطاء الغابوي يمثل 72٪ من مجموع مساحة جماعة تزروت، وبكون جماعته تقع داخل منتزه بوهاشم وتعرف سنويا حرائق غابوية كبيرة كان اخرها في صيف 2020 الذي التهم الاف الهكتارات من غابة (جبل بوهاشم)، معتبرا عدم دعوته للمشاركة في هذا الاجتماع تغييبا واقصاء غير مبرر، داعيا المسؤولين الى عدم تكريس مبدأ التميز والانتقائية في التعامل مع رؤساء الجماعات او الاستهتار بدور ومسؤوليات رؤساء الجماعات التي ضمنها الدستور وحددها القانون التنظيمي للجماعات متسائلا عن الفرص المتاحة لإنجاح هذا البرنامج او ذاك ودور الجماعات الترابية مغيب مثل ما نرى اليوم ؟ ومتسائلا ايضا عن الاسباب التي تجعل الجماعات الترابية على سبيل المثال في باب المدفع عندما يتعلق الامر بالحرائق الغابوية وتكون على الهامش ومغيبة تماما عندما يتعلق الامر باقتراح او برسم السياسات والبرامج !
